إضراب لمعلمي الخرطوم يشل (100) مدرسة احتجاجاً على تأخر الرواتب

الخرطرم – صقر الجديان
دخل مئات المعلمين والمعلمات بولاية الخرطوم، الأحد، في إضراب عن العمل شمل نحو 100 مدرسة، احتجاجاً على عدم صرف الرواتب والمتأخرات المالية، وتدني الأجور، وتدهور الأوضاع المعيشية، في خطوة تصعيدية تهدد بتعطيل العملية التعليمية في الولاية.
وقال المتحدث الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين، سامي الباقر، لـ«سودان تربيون»، إن مئات المعلمين والمعلمات نفذوا إضراباً عن العمل في نحو 100 مدرسة بمناطق جبل أولياء وشرق النيل وأم درمان الكبرى، احتجاجاً على عدم صرف المرتبات ومتأخراتها المالية وتفاقم الأوضاع المعيشية للعاملين في القطاع.
وأعلنت اللجنة تمسكها بمواصلة الحراك المطلبي وتصعيده إلى حين الاستجابة لمطالب المعلمين، مؤكدة أن استقرار العملية التعليمية يظل مرهوناً بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمهنية للعاملين في القطاع.
وأشارت إلى أن المعلمين استقبلوا عيد الأضحى المبارك من دون صرف رواتبهم أو مستحقاتهم المالية، معتبرة أن ذلك يعكس تراجع اهتمام الدولة بأوضاع العاملين في قطاع التعليم، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجههم وأسرهم.
وطالبت اللجنة برفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه، وصرف جميع المتأخرات المالية، وتنفيذ الترقيات الوظيفية المستحقة، إلى جانب وقف سياسات الإجازات القسرية وإنهاء خدمة المعلمين بصورة غير عادلة.
كما دعا البيان الدولة إلى زيادة الإنفاق على التعليم باعتباره حقاً أساسياً، وعدم تحميل الأسر أعباءً إضافية مرتبطة بتكاليف العملية التعليمية.




