أخبار السياسة المحلية

الجيش السوداني يسيطر على مناطق غربية في جنوب كردفان بعد معارك عنيفة

وهي "تبسة، والدامرة، وقردود جاما، والموريب" غربي مدينة العباسية تقلي جنوبي البلاد، وفق ما أفاد شهود عيان

كادقلي – صقر الجديان

سيطر الجيش السوداني، الأحد، على عدة مناطق غربي مدينة العباسية تقلي في ولاية جنوب كردفان، عقب معارك مع قوات “تأسيس” و”الحركة الشعبية – قطاع الشمال” بقيادة عبد العزيز الحلو.

وتتواجد في هذه الولاية قوات “الحركة الشعبية – قطاع الشمال”، التي تقاتل إلى جانب “قوات تأسيس” بعد انضمت إليها في “تحالف السودان التأسيسي”.

وفي 22 فبراير/ شباط الماضي، وقَّعت “قوات تأسيس” وقوى سياسية وحركات مسلحة سودانية بالعاصمة نيروبي ميثاقا سياسيا لتشكيل حكومة موازية للسلطات في السودان.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الجيش تمكنت من الدخول إلى مناطق “تبسة، والدامرة، وقردود جاما، والموريب” بعد اشتباكات مع قوات الحركة الشعبية شمال والدعم السريع.

وذكر الشهود أن سيطرة قوات الجيش على هذه المناطق الواقعة غربي مدينة العباسية تقلي يوقف الهجمات على المدينة من قبل قوات “تأسيس وحليفتها الحركة الشعبية شمال”.

بدورها، قالت منصة جبال النوبة (أهلية) إن “القوات المسلحة سيطرت علي منطقة تبسه و قردود جاما والموريب والدامرة التابعة لمحافظة العباسية تقلي”.

كما أكد تجمع شباب تجمع تبسة (لجنة شعبية) إن “قوات الجيش السوداني حررت منطقة تبسة”.

وبث عناصر من الجيش مقاطع مصورة يعلنون فيه سيطرتهم على منطقة تبسة والدامرة وسط فرحة المواطنين وهتافهم بالتكبير والتهليل.

ولم يصدر عن الجيش أو قوات تأسيس أو حليفتها الحركة الشعبية أي تعليق بشأن هذه التطورات.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أسابيع، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”قوات تأسيس” أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر “قوات تأسيس” على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية جراء حرب بين الجيش السوداني وقوات تأسيس، اندلعت منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى