أخبار السياسة المحلية

الدبيبة لوزير الخارجية السوداني: ليبيا تقف مع الحكومة الشرعية ومؤسسات الدولة

الخرطوم – صقر الجديان

أجرى وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، السبت، محادثات مع رئيس الوزراء الليبي، عبد الحميد الدبيبة، بحثا خلالها آخر تطورات الوضع في السودان، فيما أعلن الأخير وقوف بلاده مع مؤسسات الدولة الرسمية.

واستقبل الدبيبة وزير الخارجية على هامش مشاركة الأخير في فعاليات الاجتماع الوزاري التشاوري لتجمع دول الساحل والصحراء وافتتاح مقره؛ حيث يُعد التجمع، الذي يضم 25 دولة، أكبر تكتل في القارة السمراء بعد الاتحاد الأفريقي.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، إن “محي الدين سالم أطلع عبد الحميد الدبيبة على آخر تطورات الأوضاع في السودان”.

وذكر الدبيبة، بحسب البيان، أن ليبيا “لن تقف موقف الحياد تجاه ما يجري في السودان، إذ إنها تقف مع الحكومة السودانية الشرعية ومؤسساتها بقيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء كامل إدريس”.
وأشارت إلى أن الوزير سالم نقل رسالة شفهية من رئيس الوزراء، كامل إدريس، إلى نظيره الليبي، تتعلق بتطوير العلاقات بين البلدين.

وامتدح سالم مواقف ليبيا والتسهيلات والمساعدات التي قدمتها الحكومة للمواطنين السودانيين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية بعد اندلاع الحرب الحالية، كما شكرها على تولي تنظيم عمليات العودة الطوعية للمواطنين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن.

ولجأ 578 ألف سوداني إلى ليبيا، من جملة 4.4 ملايين شخص عبروا الحدود إلى دول الجوار بحثاً عن الأمان منذ اندلاع النزاع قبل ثلاث سنوات، وفقاً للأمم المتحدة.

وتُعد مناطق شرق ليبيا، الخاضعة لسيطرة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، أبرز طرق إمداد قوات الدعم السريع؛ حيث تصل إليها الأسلحة والمعدات العسكرية من الإمارات قبل نقلها برّاً إلى السودان.
وتوجد في ليبيا حكومتان، إحداهما في الغرب يرأسها عبد الحميد الدبيبة، والثانية في الشرق يقودها حفتر الذي يُعد أبرز حلفاء أبو ظبي من القوى المسلحة.

وأبدى الدبيبة تقدير بلاده للعلاقات التاريخية التي تربطها بالسودان، مشيراً إلى أن ما تقوم به حكومته حيال السودانيين يُعد واجباً تمليه وشائج الدين والثقافة والجيرة واللغة وصلات القربى والدم.

وأوضح أن السودانيين الموجودين في ليبيا ساهموا في مجالات عدة؛ تعليمية وصحية وغيرها، مؤكداً حرص حكومة ليبيا على معالجة المشكلات التي تواجه السودانيين المقيمين هناك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى