السودان يجدد رفضه أي مقترحات للتسوية لا تراعي المصالح العليا

الخرطوم – صقر الجديان
أعلنت وزارة الخارجية السودانية، الاثنين، مجدداً رفض أي مقترحات بشأن تسوية النزاع لا تراعي مصالح السودان العليا، وذلك في أحدث تعليق على تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس.
وتحدث بولس مؤخراً أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن عقدت في 19 فبراير الجاري قائلا إنه يدعو المجتمع الدولي إلى “دعم التوصل إلى هدنة إنسانية واعتماد نهج على مراحل للتفاوض على وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية والتسوية الدائمة للنزاع، على أن يتكامل ذلك مع عملية انتقالية” وقبلها أعلن بولس طرحه مقترحات على قائدي الجيش والدعم السريع تتصل بالتوافق على هدنة إنسانية لثلاث أشهر، لكنها اصطدمت برفض الجيش السوداني
وأشارت إلى أنها تابعت تصريحات مسعد بولس بشأن مقترحات قدمها لقيادة البلاد عن قضايا الحرب والسلام في السودان، مشددة على أن طرح أي اقتراحات لا يعني بالضرورة قبولها أو الموافقة عليها من قبل الحكومة السودانية.
وطرح رئيس الوزراء كامل إدريس مبادرة لإنهاء الحرب تطالب بانسحاب الدعم السريع من المدن التي يسيطر عليها إلى معسكرات ونزع سلاح القوات تمهيداً لمحاسبة عناصرها المتورطين في جرائم وعملية الدمج.
وتنص المبادرة، التي تأسست على موقف الجيش على عودة النازحين وإعادة الأعمار وإطلاق حوار سوداني – سوداني لبحث مستقبل نظام الحكم.
وأوضح بيان وزارة الخارجية أن السودان دولة ذات سيادة يتخذ مواقفه وقراراته بناءً على مصالحه الوطنية العليا، وتأخذ حكومته علماً بمقترحات وتصورات الأصدقاء والشركاء.




