أخبار السياسة المحلية

السودان يمدد فتح معبر أدري 3 أشهر لإدخال المساعدات إلى دارفور

بداية من مطلع أبريل حتى نهاية يونيو المقبل..

الخرطوم – صقر الجديان

أعلنت السلطات السودانية، الثلاثاء، تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد لإدخال المساعدات الإنسانية إلى دارفور حتى 30 يونيو/ حزيران المقبل.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان، بأن “حكومة السودان قررت تمديد فتح معبر أدري على الحدود مع تشاد أمام المعونات الإنسانية التي تُسيرها منظمات الغوث الدولية، اعتبارا من 1 أبريل/نيسان حتى 30 يونيو/حزيران 2026”.

وتربط تشاد والسودان حدود برية يبلغ طولها نحو 1400 كم، وتتوزع عليها 4 معابر رئيسية للأشخاص والبضائع هي: أدري والطينة وأم دخن وفور برنقا، وشكلت في الفترة الماضية شريانا أساسيا لدخول المساعدات إلى دارفور.

وتستضيف تشاد أكثر من مليون لاجئ هربوا من النزاعات المسلحة في بلدانهم مثل السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى والكاميرون.

وأشار بيان الخارجية إلى أن تمديد فتح معبر أدري “يأتي تأكيدا لحرص الحكومة السودانية وسعيها المستمر لتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين في كافة أنحاء السودان”.

كما أنه يؤكد على “التزام الحكومة السودانية بالتنسيق مع منظمات الإغاثة العاملة في السودان وفقًا للنظم والقوانين التي تحتكم إلى القانون الإنساني الدولي”.

وأعرب البيان، عن تطلع حكومة السودان إلى إحكام التنسيق مع المؤسسات الأممية والوطنية بشأن “ترتيبات ضبط العمل الإنساني بالسودان بشكل عام وفي معبر أدري على وجه الخصوص”.

وفي 25 يوليو/ تموز 2024، منعت الحكومة السودانية دخول أي شاحنات من معبر أدري “بسبب استغلاله في إدخال أسلحة لقوات الدعم السريع”.

قبل أن تقرر الحكومة في 15 أغسطس/ آب 2024 إعادة فتح المعبر لمدة 3 أشهر للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، وذلك استجابة لطلب قدمته الأمم المتحدة للسلطات السودانية.

وهو القرار الذي جرى تمديده حتى 30 يونيو 2026.

وتحذر الأمم المتحدة من تفاقم المعاناة الإنسانية في إقليم دارفور غربي السودان، حيث توجد أعداد كبيرة من النازحين.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و”الدعم السريع” اندلعت منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى