“الهجرة الدولية”: أكثر من 88 ألف سوداني نزحوا من كردفان
خلال أكثر من شهرين جراء انعدام الأمن والعمليات العسكرية، وفق المنظمة الدولية..

كردفان – صقر الجديان
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، عن ارتفاع عدد النازحين من ولايات كردفان السودانية إلى 88 ألفا و316 شخصا خلال أكثر من شهرين، جراء العمليات العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش و”الدعم السريع” التي سيطرت حينها على كل مراكز إقليم دارفور (غرب) المتاخم لإقليم كردفان.
وتستولي “قوات الدعم السريع” على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان أنها سجلت نحو 88 ألفا و316 فردا نزحوا من إقليم كردفان في 69 منطقة، بين 25 أكتوبر 2025 حتى يناير/ كانون الثاني 2026، جراء “انعدام الأمن”.
وكان أحدث تقدير للأمم المتحدة أفاد بنزوح أكثر من 64 ألف شخص بولايات كردفان بين 25 أكتوبر و30 ديسمبر/ كانون الأول 2025 ، بسبب تزايد انعدام الأمن.
وأشارت “الهجرة الدولية” إلى أن غالبية النازحين توجهوا إلى محافظتي شَيْكان والرَّهَد بولايتي شمال كردفان والنيل الأبيض (جميعها تقع تحت سيطرة الجيش).
وأضافت: “نزح غالبية الأفراد من شمال كردفان بنسبة 62 بالمئة، تليها جنوب كردفان بنسبة 37 بالمئة، وغرب كردفان فكانت أقل من واحد بالمئة”.
والاثنين، أعلن الجيش السوداني، عن تمكنه من دخول مدينة الدَّلَنْج ثاني مدن ولاية جنوب كردفان، بعد عامين من الحصار من الدعم السريع و”الحركة الشعبية” المتحالفة معها.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب “قوات الدعم السريع” الجيش؛ بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.




