تنظيف مطار الخرطوم من الطائرات المتضررة وسط غموض في موعد التشغيل
الخرطوم – صقر الجديان
كشفت مصادر موثوقة في قطاع الطيران الخميس، بانتهاء شركات الطيران من عمليات إزالة وإخلاء الطائرات المتضررة من ساحة مطار الخرطوم، فيما يكتنف الغموض موعد استقباله الرسمي والآمن للرحلات.
ومنذ اشتعال شرارة الحرب في أبريل 2023، تعرض مطار الخرطوم الدولي لاستهداف مباشر من قوات تأسيس، ما أدى إلى أضرار جسيمة، لا سيما في منشآته وبعض الطائرات التي كانت رابضة.
وأكدت المصادر أن شركات الطيران فرغت بالكامل من جميع العمليات الخاصة بإزالة وإخلاء الطائرات المتضررة والمدمرة من ساحات مطار الخرطوم، إلى جانب تنظيف «المدرج» من الحطام والمخلفات، بالتنسيق المباشر مع إدارة مطار الخرطوم.
وقالت إن عمليات الإزالة نُفذت وفق خطة فنية محكمة وإجراءات سلامة معتمدة، بما يضمن تأمين مناطق الحركة الأرضية وحماية المرافق الحيوية بالمطار، تمهيداً للانتقال إلى المراحل اللاحقة من التقييم الفني وإعادة التأهيل.
وتُعد هذه الخطوة مؤشراً مهماً على بدء استعادة الانضباط التشغيلي بالمطار.
وبينما توقعت مصادر ذات صلة بقطاع الطيران تشغيل المطار خلال الأسبوع الأول من يناير، خاصة مع انتقال الحكومة جزئياً إلى الخرطوم، استبعدت مصادر أخرى في القطاع نفسه تشغيله قبل إنهاء المخاوف من احتمالات تعرض الطائرات للاستهداف، والتأكد من اكتمال عمليات التأمين.
وأضافت: «لم تصدر نشرة من الطيران المدني بتشغيل مطار الخرطوم حتى الآن»، مشيرة إلى أن صدور النشرة ذاتها سيكون عسيراً نتيجة للحاجة إلى التوافق بين عدة جهات.
والاثنين الماضي، أعلنت شركة بدر للطيران عن استئناف رحلاتها التجارية إلى مطار الخرطوم الدولي ابتداءً من الخامس من يناير 2026، وذلك عبر رحلة تنطلق من مطار بورتسودان، لتكون أولى الرحلات المنتظمة بعد توقف طويل بسبب الأوضاع الأمنية.
وحددت الشركة أسعار التذاكر بـ220 دولاراً للدرجة الاقتصادية، و275 دولاراً لدرجة رجال الأعمال.
كما أعلن مدير تأهيل مطار الخرطوم اللواء مبارك عثمان بشير أن المطار جاهز للعمل في أي لحظة لاستقبال عودة المواطنين إلى البلاد، وقال إنهم تمكنوا من إنجاز العمل في تهيئة المطار بصورته الجديدة رغم الكلفة العالية للعمل في قطاع الطيران.




