أخبار السياسة المحلية

مبعوث أممي يصل السودان ويبتدر محادثات حول الأوضاع السياسية والأمنية

بورتسودان – صقر الجديان

بحث حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، الاثنين، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو تدفّق المساعدات الإنسانية للمتضررين من القتال وسبل وقفه.

ووصل هافيستو يوم الاثنين إلى بورتسودان، شرقي السودان، في أول زيارة منذ تعيينه في المنصب خلال فبراير الماضي، خلفًا للجزائري رمطان لعمامرة، ومن المقرر أن تستمر الزيارة لثلاثة أيام يجري خلالها عدد من اللقاءات بالمسؤولين ووكالات الأمم المتحدة العاملة في البلاد.

وقالت حكومة إقليم دارفور إن لقاء مناوي وهافيستو “تناول المسار السياسي للأزمة السودانية، حيث شدد الجانبان على ضرورة إطلاق حوار شامل يهدف إلى التوصل إلى هدنة إنسانية”.
واشترط مناوي ضرورة استناد أي مبادرة سياسية إلى رؤية واضحة تشمل أربع مرتكزات أساسية، في مقدمتها الحفاظ على وحدة السودان شعبًا وترابًا.
وأوضح أن بقية المرتكزات تتمثل في وحدة الحكومة السودانية والقوات المسلحة، مع التأكيد على استبعاد الإمارات من أي دور في أي حوار سياسي قادم.

وترفض الحكومة وجود الإمارات في أي مبادرة لإنهاء النزاع، حيث صنّفتها “دولة عدوان” بسبب دعمها المتواصل لقوات الدعم السريع بالأسلحة، فيما ظلت أبو ظبي تنفي هذا الدعم رغم الأدلة المتزايدة ضدها.

وتسعى آلية رباعية مؤلفة من الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات إلى تأمين هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، يعقبها وقف إطلاق النار تمهيدًا لابتدار عملية سياسية تفضي إلى حكم مدني.

في المقابل، طرحت الحكومة السودانية مبادرة تشترط انسحاب الدعم السريعمن المناطق التي يسيطر عليها، وتجميع قواته في معسكرات مع نزع سلاحه، تمهيدًا لعودة النازحين وإعادة الإعمار وإطلاق حوار سوداني – سوداني.
وبحسب حكومة إقليم دارفور فإن هافيستو أعرب عن بالغ القلق إزاء الوضع الإنساني المتدهور في السودان عامة، وإقليم دارفور بصفة خاصة.

وأفادت بأن مناوي وهافيستو أكدا على أهمية ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية للمتضررين.

وذكرت أن الطرفين اتفقا على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك مع الشركاء الدوليين، لتسهيل عملية الحوار بين مختلف مكونات الشعب السوداني، بما يسهم في إنهاء الأزمة الراهنة.
وتعمل الأمم المتحدة ضمن الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي على محاصرة الأزمة في السودان وتقريب الشقة بين قواه السياسية، تمهيدًا لإطلاق عملية تبحث مستقبل الحكم في البلاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى