نزوح مئات الأسر من “الطينة” الحدودية وتشاد تؤكد غلق الحدود مع السودان

الطينة – صقر الجديان
ناشطون في إقليم دارفور غربي السودان، الإثنين، إن أكثر من 400 أسرة فرت من مدينة الطينة بولاية شمال دارفور، جراء الاشتباكات الدامية التي شهدتها المنطقة بين الجيش السوداني وحلفائه ضد الدعم السريع.
وأفادت في بيان أن القرار يهدف إلى منع أي خطر لامتداد النزاع إلى الأراضي الوطنية، وحماية مواطنينا والسكان اللاجئين، وضمان الاستقرار وسلامة ووحدة أراضي الوطن، لكن السلطات التشادية استثنت الدواعي الإنسانية لفتح بعض النقاط الحدودية بعد الحصول على التصاديق اللازمة.
وقال مجلس تنسيق غرف طوارئ شمال دارفور في بيان إن “التقارير الميدانية الواردة من غرفة طوارئ محلية الطينة تشير إلى وصول أكثر من 400 أسرة جديدة إلى مناطق الوديان والحدود، لتضاف إلى الأعداد الكبيرة التي تعاني أصلاً من أوضاع إنسانية قاسية”.
وحمّل البيان جميع الأطراف المسؤولية الكاملة عن حياة المدنيين، وشدد على أن تكرار هذه الهجمات خلال شهر الصيام يُضاعف من معاناة الأهالي، وهو أمر يتطلب توفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة.
وبدأ الصراع في بعض المناطق الحدودية بين السودان وتشاد يأخذ طابعاً قبلياً؛ نتيجة التداخل الاجتماعي والسكاني بين المجتمعات المقيمة على جانبي الحدود، حيث تمتد روابط قبلية وعائلية عبر الخط الفاصل بين البلدين.




