أهالي عسكرييّن اعتقلا على ذمة فض الاعتصام يطالبون بالكشف عن مصيرهما
الخرطوم – صقر الجديان
شكت أسر اثنين من الضباط في الجيش السوداني من اخفائهما قسراً ما حال دون معرفة مصيرهما لأشهر طويلة.
وسلم ذوو اللواء الركن الصادق سيد احمد بلال والعميد عثمان عوض الله المنتدبين من القوات المسلحة للدعم السريع الثلاثاء مذكرة لقسم حقوق الانسان بالأمم المتحدة تطالب بالتدخل للكشف عن وضعهما الحالي بعد أشهر طويلة من الاعتقال.
وبحسب معلومات فإن العسكرييّن اعتقلا على خلفية التحقيقات التي أجرتها السلطات الحكومية بشأن فض اعتصام القيادة العامة في 3 يونيو 2019، حيث يتهم الرجلان بالتورط في اصدار أوامر للجنود بتنفيذ العملية.
وقالت أسر الضباط في بيان انهم وضعا قيد الايقاف المشدد بدون مسوغ قانوني ومنذ أكثر من سنة وعدة أشهر بما يخالف الأنظمة والقوانين العسكرية في القوات المسلحة.
وأضاف البيان “صدمنا إنه تم اخفاؤهم قسرا منذ مدة طويلة لا نعلم عنهم شيء ولا عن مصيرهم”.
وأكدت الأسر مخاطبتها الجهات المعنية عسكريا وقضائيا وحقوقيا مع اللجوء الى المفوضية القومية لحقوق الانسان منذ أكثر من شهرين دون تلقي رد.
وأردفت ” تم طردنا من موقع هيئة العمليات بالدعم السريع ورفضت الجهة القانونية بالدعم استلام خطاباتنا ومذكراتنا ولم يسمح لنا بالسؤال عنهم أو الاطمئنان أو الزيارة أو معرفة أي خبر عنهما وتمت معاملتنا بفظاظة”.
وتابعت” قررنا اللجوء لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والاعتصام سلميا ورفع اللافتات بمطالبنا وسلمنا مذكرة استغاثة إنسانية لرئيس البعثة لحقوق الإنسان في مقرهم المؤقت بمبنى اليونيسيف”.
ودعت المذكرة لتوفير الحماية والحفاظ على حياة الضابطين الصادق سيد وعثمان العوض، قبل المطالبة بإطلاق سراحهما وفورا والتعريف بمكانهما والسماح بزيارتهم.
يشار الى أن اللواء الصادق سيد كان يتولى مهام إدارة التدريب في قوات الدعم السريع.