الأمم المتحدة: تحسن الأمن دفع قرابة (4) ملايين سوداني للعودة

الخرطوم – صقر الجديان
قالت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن تحسن الأمن في بعض مناطق السودان ساهم في عودة قرابة 4 ملايين شخص إلى منازلهم، مما أدى إلى انخفاض عدد النازحين إلى 8.9 مليونًا.
وأرجعت أسباب العودة إلى تحسن الأوضاع الأمنية في بعض المناطق، حيث رجع 92% من العائدين إلى مناطقهم الأصلية، بينما انتقل الباقون إلى مناطق قريبة بسبب استمرار المخاطر أو تدمير المساكن.
وأشارت إلى أن 1,835,397 شخصًا عادوا إلى الخرطوم، و1,130,260 فردًا رجعوا إلى ولاية الجزيرة، فيما توزع البقية على سنار والنيل الأزرق والنيل الأبيض وشمال كردفان وشمال وجنوب دارفور ونهر النيل والولاية الشمالية.
وتزايدت حركة النزوح في النيل الأزرق منذ مطلع العام الحالي نتيجة هجمات قوات الدعم السريع على مناطق الإقليم الواقعة على الحدود مع إثيوبيا.
وذكر التقرير أن النزوح لا يزال يتركز في إقليم دارفور، حيث تستضيف جنوب دارفور نحو 1,763,225 نازحًا، وتؤوي شمال دارفور قرابة 1,720,573 نازحًا، فيما استقر حوالي 991,603 نازحين في وسط دارفور.
وأفاد بأن النازحين، فيما يتعلق بالسكن، يعيشون في ظروف متفاوتة، حيث يقيم 39% منهم لدى أسر مضيفة، و20% في مخيمات، فيما تحتضن مواقع التجمع العشوائية 28% من إجمالي النازحين، بينما استقر البقية في مدارس ومراكز إيواء مؤقتة ومساكن مستأجرة.
وبيّن التقرير أن 51% من إجمالي 1.7 مليون أسرة نازحة تديرها نساء.
وقالت منظمة الهجرة الدولية إنها رصدت فرار 4,564,640 شخصًا إلى دول الجوار منذ اندلاع النزاع قبل ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن هذا الرقم تراكمي ولا يشمل العائدين.




