أخبار السياسة المحلية

الأمم المتحدة تُطالب بوقف القتال لاستئناف تقديم الإغاثة لنازحي مخيم «زمزم»

الفاشر – صقر الجديان

طالب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بوقف القتال، بغرض استئناف تقديم المساعدات إلى مخيم زمزم وقرى الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وشنّت قوات الدعم السريع في 11 و12 و17 فبراير الجاري هجمات برية على المخيم الواقع على بُعد 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر، والذي يعاني من مجاعة منذ أغسطس 2024، ويُتوقع استمرارها حتى مايو المقبل.

وقال المدير الإقليمي للبرنامج في شرق أفريقيا، لوران بوكيرا، في بيان تلقته “شبكة صقر الجديان”، الخميس، إنه “يجب أن نعاود تقديم المساعدات المنقذة للحياة في زمزم والمناطق المحيطة بها بسرعة وعلى نطاق واسع، ولذلك ينبغي أن يتوقف القتال ومنح المنظمات ضمانات أمنية”.

وأفاد بأن عدم وصول مساعدات فورية “قد يجعل الآلاف من العائلات اليائسة تتضور جوعًا في مخيم زمزم في الأسابيع القادمة”.

وشدد بوكيرا على أن البرنامج يسعى لمساعدة ملايين الأشخاص الذين يواجهون المجاعة أو المخاطر في السودان، حيث يجرب كل وسيلة ممكنة لإيصال المساعدات إلى الأشخاص.

وعلق برنامج الأغذية توزيع المساعدات الغذائية والتغذوية في مخيم زمزم، بسبب تصاعد العنف، مما دفع البرنامج وشركاءه إلى إجلاء الموظفين من أجل سلامتهم.

واضطر البرنامج، بعد تعثر وصول قوافل المساعدات لمخيم زمزم، إلى توفير قسائم غذائية تتيح للأسرة النازحة شراء الغذاء من محال تجارية محددة في السوق المحلي، حيث تمكن من توزيع قسائم لـ 60 ألف شخص فقط خلال هذا الشهر قبل تعليق المساعدات.

وقال برنامج الأغذية إن العنف الأخير أدى إلى تدمير السوق في زمزم، مما دفع سكان المخيم الذين يقدر عددهم بحوالي 500 ألف شخص إلى الابتعاد أكثر عن الوصول إلى الغذاء والإمدادات الأساسية.

وأشار إلى أنه تمكن من إرسال قافلة واحدة إلى زمزم منذ إعلان تأكيد وقوع المجاعة في أغسطس المنصرم، حيث وقفت الحواجز المتعمدة من الدعم السريع والقتال على طول الطريق إلى المخيم، عائقًا أمام محاولات إرسال القوافل.

وعلقت منظمة أطباء بلا حدود التي تُعد المزود الرئيسي للخدمات الصحية والتغذوية، الاثنين أنشطتها في مخيم زمزم، بسبب انعدام الأمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى