أخبار السياسة المحلية

«الثورية السودانية» ترفض تغول المؤسسة العسكرية على الأطراف الأخرى

الخرطوم – صقر الجديان

قال رئيس الجبهة الثورية السودانية الهادي إدريس يحيى، إن الشراكة في مبادرة الجبهة الثورية «ستكون بشكل مختلف وجديد يحفظ لأي طرف دوره ومهامه دون أن يتغول طرف على مهام واختصاص الآخر».

وشدد إدريس- وهو عضو في مجلس السيادة الانقلابي أيضاً- على أنهم ضد تغول المؤسسة العسكرية على سلطات الأطراف الأخرى.

وكانت الجبهة، أعلنت أواخر شهر مارس الماضي، عن مبادرة لحل الأزمة السياسية في البلاد، وذلك في ختام مداولات مؤتمرها الذي عقد بإقليم النيل الأزرق لثلاثة أيام، وتضمّنت رؤيتها الحوار مع الانقلابيين من المكون العسكري.

وقال الهادي إدريس بحسب وكالة السودان للأنباء، يوم الجمعة، إن على جميع الأطراف تقسيم وتحديد أدوارهم، خاصةً وأنه في الفترة الماضية تكوّنت المؤسسات بشكل أدى إلى تداخل الاختصاصات.

وأضاف: «عليه فإن المبادرة سعت إلى شراكة تحدِّد دور ومهام المؤسسة العسكرية وكذلك القوى المدنية واختصاصاتها خلال الفترة الانتقالية».

وتابع إدريس بأن الشراكة التي تمت في العام 2019م أفضت إلى الوضع الذي نعيشه الآن بعد 25 اكتوبر الماضي.

وأكد سعيهم الجاد «عبر المبادرة والحوار الجاد إلى سحب السلطة وإعادتها للمدنيين»، وقال: «ما عندنا خيار غير دا أي كلام تاني سيقود البلد للانهيار».

ونصت مبادرة الجبهة الثورية المطروحة، على أن المرحلة الأولى للحوار يجب أن تكون بين شركاء الفترة الانتقالية المنصوص عليهم في الوثيقة الدستورية لإدارة الحكومة خلال الفترة الانتقالية، وأن تشمل المرحلة الثانية حواراً بين كل القوى السياسية يقود إلى مقاربة في الموضوعات التي تختص بنظام الحكم والدستور والانتخابات.

وأكدت أن تحقيق مطلوبات التنفيذ لحل الأزمة السياسية يتطلب وقف العنف ضد المتظاهرين السلميين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من القوى الثورية ورفع حالة الطوارئ.

كما رحبت الجبهة بأي تعديلات في الوثيقة الدستورية تسهم في التسوية السياسية الشاملة شريطة ألّا تمس باتفاق جوبا للسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى