السعودية تعد السودان بمنحة قيمتها 1.5 مليار دولار
الخرطوم – صقر الجديان
إلتزمت السعودية بدفع مليار و500 مليون دولار أمريكي كمنحة وجزء من المساعدات الاقتصادية كانت قد أقرتها للسودان في العام 2019.
وكان رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، قد زار المملكة العربية السعودية على رأس وفد عالي المستوى خلال هذا الاسبوع لمناقشة ترقية العلاقات السودانية السعودية.
وكانت السعودية والامارات العربية المتحدة قد إلتزمتا بتوفير 3 مليارات دولار أمريكي.
وذلك في أبريل 2019 بعد الاطاحة بالنظام البائد بعد إحتجاجات دامت أشهر.
وذكر مسئولون سودانيون أن 750 مليون دولار أمريكي من المبلغ كان قد تم ايداعها في حساب الحكومة السودانية.
متضمنة 500 مليون دولار أمريكي أودعت في البنك المركزي.
وسوف تخصص للمساعدة في حل أزمة القمح والدواء والبترول وبعض السلع الاخرى.
ويعاني الاقتصاد السوداني من مشاكل هيكلية.
وتفاقمت أزماته بعد انفصال جنوب السودان الغني بالنفط عام 2011م وفقدان البلاد 3 أرباع عائدات النفط.
ويحمل خبراء اقتصاديون حكومة النظام البائد بقيادة الرئيس المخلوع عمر البشير مسؤولية “الانهيار الاقتصادي” الراهن.
وذلك بسبب اعتمادها الكبير على عائدات النفط وتبنيها لسياسات مالية واقتصادية أدت إلى تدمير القطاعات المنتجة (الزراعة والصناعة والثروة الحيوانية) .
بجانب تخفيضها لمعدلات الإنفاق على الصحة والتعليم مما أدى لتدهور مستمر في مؤشرات التنمية البشرية.
ويقدر خبراء عائدات تصدير النفط السوداني قبل انفصال الجنوب بـ 90 مليار دولار تم تبديدها في الفساد والإنفاق السياسي والإداري والأمني والاستهلاكي مع اهمال متعمد للانتاج.
وظلت منظمة الشفافية الدولية تصنف السودان ضمن الدول الأكثر فسادا في العالم خلال تقريرها السنوي”مؤشر مدركات الفساد”.
وسبق ان أعلن رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك، حاجة السودان لضخ 8 مليارات دولار في اقتصاده ليحقق استقرارا في سعر الصرف.