السلطات السودانية تحبط محاولات تهريب أكثر من «4» كيلو ذهب
الخرطوم – صقر الجديان
أحبطت الإدارة العامة لتأمين التعدين في السودان، محاولات لتهريب الذهب بعدد من ولايات البلاد.
وتحوّل الذهب إلى أكبر رافد للخزينة العامة بالبلاد، عقب انفصال جنوب السودان بثلثي إنتاج البلاد النفطي في العام 2011م.
وقال مدير دائرة الولايات بإدارة تأمين التعدين العميد محمد علي الحسن بحسب المكتب الصحفي للشرطة، يوم الجمعة، إن جملة المضبوطات من المعدن تزن «4» كيلو و«716» جرام و«36» حبة
وذكر أن الضبطيات تمت في ثلاث ولايات، حيث تم احباط محاولة تهريب «1» كيلو و«946» جرام و«30» حبة من الذهب بولاية بالبحر الأحمر- شرق البلاد.
وأشار إلى ضبط «1» كيلو و«969» جرام و«6» حبات بولاية شمال كردفان عند المدخل الشمالي لمدينة الأبيض.
بينما تم احباط محاولة تهريب «1» كيلو و«101» جرام بالولاية الشمالية، وبموجب ذلك تم اتخاذ إجراءات قانونية تحت المواد «31/ 32» من قانون تنمية الثروة المعدنية للعام 2015م.
ونوه المكتب الصحفي إلى أن الضبطيات تجيئ في إطار خطط الإدارة للاحاطة بالمنتج من الذهب لدوره الكبير في إنعاش الاقتصاد الوطني ورفد الخزينة العامة للدولة بالعملات المحلية والصعبة.
ويعد التهريب أحد أكبر معوقات الاستفادة من عائدات الذهب، ويفقد البلاد عائدات مليارية سنوياً.
يتراوح إنتاج الذهب في السودان بحسب احصائيات رسمية ما بين «120» إلى «200» طن في العام.
إلّا أن صادر بنك السودان خلال 2018 و2019م لم يتجاوز «30» طناً، وتؤكد المؤشرات تسرّب كميات عبر التهريب.
وفي مايو الماضي، أقرّ وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، بوجود ثغرات في نظام الرقابة الداخلية بمطار الخرطوم الدولي قال إنها أدت لتكرار عمليات التهريب.
وقال إنهم وقفوا على مسببات الثغرات الأمنية التي تبدت مؤخراً في حوادث تهريب الذهب المتتالية.
واتهم جهات عديدة– لم يسمّها– بشن حرب إقتصادية لتخريب البلاد.
وأكد انهم لن يتهاونوا في التصدي لها وحفظ هذا الوطن من كل ما يحيط به من مخاطر.
وشهد المطار ضبط عدة شحنات ذهب مهربة.