أخبار السياسة المحلية

السلطات العسكرية تعتقل معلمًا في شمال كردفان بعد مطالبته بوقف الحرب

الأبيض – صقر الجديان

قال متحدث باسم لجنة المعلمين السودانيين، السبت، إن استخبارات الجيش العسكرية في مدينة الأبيض اعتقلت المعلم علي حسن، بسبب دعوته لوقف الحرب.

وتصاعدت شكاوى المعلمين من استمرار اعتقال زملائهم أو استدعائهم من جهات أمنية، على خلفية نشاطهم النقابي أو آرائهم المتعلقة بالحرب والأوضاع المعيشية.

وقال المتحدث سامي الباقرإن “الاستخبارات العسكرية بمدينة الأبيض اعتقلت المعلم علي حسن لنشره منشورات على حسابه في فيسبوك يدعو فيها إلى إيقاف الحرب”.

وأوضح أن السلطات لم توجه اليه حتى الآن أي تهم، كما لم يتم إخطار أسرته أو اللجنة بمكان احتجازه، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن سلامته القانونية والإنسانية.

وأفادت لجنة المعلمين أن الاستخبارات اعتقلت المعلم علي حسن، الذي يعمل بمدرسة الوفاء الثانوية بنات، من منزله، واقتادته إلى جهة مجهولة.

واعتبرت اعتقال أستاذ اللغة الإنجليزية، الذي جرى قبل أربعة أيام، إجراءً تعسفيًا وانتهاكًا لحقوق المعلمين ومكانتهم المهنية.

وحملت اللجنة السلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته، وطالبت بالإفراج عنه فورًا دون أي قيد أو شرط، داعية القوى المجتمعية ومنظمات المجتمع المدني إلى الوقوف ضد ما وصفته باستهداف المعلمين.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات ساهمت في تدهور العملية التعليمية، في ظل توقف الدراسة في مناطق واسعة، وتأثر آلاف المعلمين بالأوضاع الاقتصادية والأمنية.

وشددت أن استهداف المعلمين لا يسهم في تحقيق الاستقرار، بل يزيد من تعقيد الأوضاع، مجددة تمسكها بمطالب إنهاء الحرب وتحقيق السلام، وحماية حقوق العاملين، وفي مقدمتها الأمان والمرتبات.

وتلاحق السلطات الأمنية كوادر القوى السياسية والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمتطوعين الذين يطالبون بإنهاء الحرب، حيث قُيّدت ضد بعضهم دعاوى تصل عقوبتها إلى السجن لفترات طويلة أو الإعدام، فيما لقي بعضهم حتفهم داخل المعتقلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى