السودان.. البرهان يؤكد أهمية التحقيق في أحداث المظاهرات الأخيرة
تصريحات له خلال لقاء جمعه، بسفيرة النرويج لدى الخرطوم تريزا لوكن، بحسب بيان من إعلام "السيادة"..
الخرطوم – صقر الجديان
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني الانقلابي عبد الفتاح البرهان، الإثنين، أهمية التحقيق في الأحداث التي شهدتها المظاهرات الأخيرة بالبلاد، المطالبِة بالحكم المدني.
جاء ذلك في تصريحات له خلال لقاء جمعه، بسفيرة النرويج لدى الخرطوم تريزا لوكن، بحسب بيان من إعلام “السيادة”، اطلعت عليه شبكة صقر الجديان.
وحسب البيان، شدد البرهان على أهمية “استمرار التعاون مع النرويج باعتباره شريكا استراتيجيا يسهم في دعم الانتقال الديمقراطي بالسودان”.
كما أكد “أهمية التحقيق في الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد خلال المظاهرات الأخيرة، وعلى حرية التعبير السلمي للمواطنين”، دون مزيد من التفاصيل.
تأتي هذه التصريحات في ظل اتهامات من هيئات محلية بينها “لجنة أطباء السودان المركزية” (غير حكومية) و”تنسيقيات لجان المقاومة” (مسؤولة عن تنظيم المظاهرات) لقوات الأمن باستخدام “العنف” وإطلاق الرصاص الحي مباشرة على المشاركين في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول.
من جانبها، شددت سفيرة النرويج تريزا لوكن، وفق ذات البيان، على “ضرورة خلق بيئة حوار شامل يؤدي للتوصل إلى توافق وطني يضمن الخروج الآمن من الأزمة السياسية بالسودان”.
وأعربت عن دعم بلاها للمبادرة الأممية بقيادة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم الانتقال في السودان “يونتاميس” فولكر بيرتس بما يؤدي إلى نتائج إيجابية عبر المشاورات مع كافة الأطراف السياسية.
والأحد، أعلنت الشرطة السودانية، مقتل متظاهر وإصابة 7 آخرين، فضلا عن إصابة 63 من عناصرها، خلال مظاهرات بالعاصمة الخرطوم.
وبحسب لجنة أطباء السودان فإن 79 متظاهرا لقوا حتفهم منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر، دون صدور إحصائية إجمالية رسمية بالخصوص.
والأحد، أعلنت لجنة التحقيق والتحري في الأحداث والانتهاكات خلال المظاهرات بالسودان، التي شكلها النائب العام بالبلاد، مباشرة أعمالها وتلقي الشكاوى والبلاغات والتقارير.
ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية “انقلابا عسكريا”، في مقابل نفي الجيش.
وفي أكثر من مناسبة، نفى البرهان قيام الجيش بانقلاب عسكري، وقال إن هذه الإجراءات تستهدف “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، وتعهد بتسليم السلطة لحكومة انتقالية.