السودان: انقطاع الكهرباء شمالا جراء استهداف الدعم السريع محطة مروي
والفرقة 19 مشاة للجيش السوداني تقول إنها تصدت لهجوم بطائرات مسيرة استهدفت بها قوات الدعم السريع مقر قيادة الفرقة وسد مروي، دون تعليق فوري من الأخيرة
الخرطوم – صقر الجديان
أعلنت شركة كهرباء السودان، السبت، أن قوات الدعم السريع استهدفت محطة مروي بطائرات مسيرة، ما أدى إلى انقطاع التيار بالولاية الشمالية.
وقالت في بيان، إن “قوات الدعم السريع استهدفت محطة مروي للكهرباء بطائرات مسيرة وأصابت المحطة”.
وأضافت أن “الاستهداف أدى إلى تضرر المحول المغذي للولاية الشمالية، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي”.
وأكدت الشركة السودانية أن “هذا الاستهداف المتكرر لمحطات الكهرباء ينعكس سلبا على خدمات المواطنين”.
من جانبها، قالت الفرقة 19 مشاة في الجيش السوداني بمدينة مروي في بيان، إنها “تمكنت من إسقاط عدد من المسيرات التي أطلقتها مليشيا الدعم السريع المتمردة نحو مقر قيادة الفرقة 19 مشاة وسد مروي”.
وأكد البيان أن “محاولات الاستهداف المتكررة للبنية التحتية للمواطن لن تنجح في تحقيق أهدافها، وأن الجيش مستمر في حماية مقراته وتأمين المناطق الاستراتيجية”.
وتكرر هجوم قوات الدعم السريع على سد مروي الكهرومائي الواقع على مجرى نهر النيل في الولاية الشمالية بالسودان على بعد 350 كيلومترا من العاصمة الخرطوم.
وحتى الساعة 11:50 “ت.غ”، لم يصدر عن الدعم السريع أي تعليق بخصوص هذه الاتهامات.
ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة الدعم السريع في ولايات السودان لصالح الجيش.
ففي ولاية العاصمة التي تتشكل من 3 مدن، أحكم الجيش قبضته على مدينتي الخرطوم وبحري، فيما يسيطر على معظم أجزاء مدينة أم درمان، باستثناء أجزاء من غربها وجنوبها.
ومنذ أواخر مارس/ آذار الماضي، تسارعت انتصارات الجيش في الخرطوم بما شمل السيطرة على القصر الرئاسي، ومقار الوزارات بمحيطه، والمطار، ومقار أمنية وعسكرية، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب قبل عامين.
وفي الولايات الـ17 الأخرى، لم تعد الدعم السريع تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب 4 من ولايات إقليم دارفور (غرب).
بينما يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور، الولاية الخامسة في الإقليم.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.