السودان.. نزوح 3500 أسرة إلى 3 معسكرات في شمال دارفور
جراء أحداث عنف شهدتها مناطقهم في الولاية
الخرطوم – صقر الجديان
أعلنت السلطات السودانية، الخميس، نزوح 3500 أسرة إلى معسكرات “زمزم” و” شقرة ج” و”طويلة”، جراء أحداث عنف شهدتها منطقتا كوقلي وقلاب في ولاية شمال دارفور.
جاء ذلك في اجتماع موسع لمفوضية العون الإنساني الحكومية مع المنظمات الوطنية بولاية شمال دارفور، بحسب وكالة الأنباء السودانية.
وقرر الاجتماع تشكيل لجنة مشتركة لتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين الذين فروا من مناطقهم بسبب الأحداث التي شهدتها منطقتا كوقلي وقلاب الأسبوع الماضي.
وأفادت الوكالة بأن الاجتماع بحث أوضاع اللاجئين الجدد الذين نزحوا إلى معسكرات “زمزم” و”شقرة ج” و”طويلة” في الولاية، والبالغ عددهم 3500 أسرة.
وشدد الاجتماع على ضرورة التدخل العاجل لتوفير حاجاتهم الإنسانية من مواد الإيواء والغذاء والدواء.
وفي السياق ذاته، خرجت تظاهرة طلابية بمدينة الفاشر، مركز الولاية، تنديدا بالأحداث في منطقتي كوقلي وقلاب والمناطق الأخرى في الولاية، بحسب الوكالة الرسمية.
وخاطب حاكم ولاية شمال دارفور نمر محمد عبد الرحمن المحتجين، مؤكداً سعي الحكومة إلى إلقاء القبض على الجناة وفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون.
والأربعاء، أعلنت السلطات، نزوح 1500 سوداني إلى معسكر “زمزم” للنازحين في ولاية شمال دارفور (غرب)؛ هربًا من نزاع مسلح دموي حول أراضٍ زراعية، بحسب مسؤول حكومي محلي والوكالة الرسمية للأنباء.
والسبت، أعلنت لجنة أمن ولاية شمال دارفور مقتل وجرح عدد من أفراد قوات “أطراف السلام” في كمين مسلح، وهم يعملون ضمن القوات المشتركة لحماية الموسم الزراعي بالولاية.
وسنويا، تشهد ولايات دارفور (غرب) وكردفان (جنوب) اشتباكات مسلحة بين رعاة ومزارعين حول مسارات الرعي، عادة ما تخلف قتلى وجرحى، بالتزامن مع موسم الأمطار في المنطقة.
ولا توجد تقديرات رسمية بعدد قطع السلاح المنتشرة بأيدي القبائل في دارفور وكردفان، فيما تفيد تقارير غير رسمية بامتلاك القبائل مئات الآلاف من قطع السلاح.