أخبار السياسة المحلية

الصليب الأحمر يقول إن 10 ملايين سوداني بحاجة لمساعدات ويحذر من الاشتباكات في دارفور

الخرطوم – صقر الجديان

قالت اللجنة الدولي للصليب الأحمر الدولي إن نحو 10 ملايين سوداني في حاجة إلى مساعدات إنسانية فورية، وحذر من تجدد الاشتباكات في دارفور وشرق السودان رغم توقيع الحكومة اتفاق سلام مع فصائل متمردة.

ويشهد إقليم دارفور اشتباكات قبيلة بين الحين والآخر واقتتال أهلي يجبر الآلاف على الفرار من العنف مما يعرضهم لفقدان الأمن الغذائي ويصبحون في حاجة لمساعدات للبقاء على قيد الحياة.

وقال الصليب الأحمر الدولي، في بيان، تلقته “شبكة صقر الجديان”، السبت: “تشير التقديرات إلى أن حوالي ربع الأربعين مليون سوداني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة”.

وأضاف: “رغم توقيع اتفاق السلام، لا يزال خطر تجدد الاشتباكات في مناطق من دارفور وشرق السودان قائمًا، فالأجواء مشحونة بالتوتر وتندلع بين الحين والآخر اشتباكات تجبر السكان على الفرار من بيوتهم”.

وأشار إلى أن الاشتباكات والصدمات المناخية وجائحة كورونا، تدفع قطاعات متزايدة من السودانيين إلى السقوط في هوة الفقر، ساهم في ذلك موجات الجفاف والفيضانات التي دمرت قدرة السكان على الزراعة.

وزار فريق من الصليب الأحمر الدولي بقيادة نائبه جيل كاربونييبه السودان مؤخراً والتقي فيها كبار المسؤولين في حكومة الانتقال.

وقال كاربونييبه: “المجتمعات المحلية التي نجت من سنوات الحرب في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور تعصف بها الآن أزمات متزامنة، فوطأة أعمال العنف وجائحة كورونا والانهيار الاقتصادي تجبر المزيد من السكان على الاعتماد على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة”.

وأضاف: “الاشتباكات والجفاف والفيضانات تهدم البيوت وتسلب كسب العيش مرة تلو الأخرى، وترتب على ذلك نقص في الغذاء والمياه والرعاية الصحية لسكان المجتمعات المحلية”.

وأشار المسؤول الدولي إلى أن الصليب الأحمر وزع مستلزمات منزلية أساسية على 15 ألف و600 شخص في منطقة كاس بولاية جنوب دارفور، من الذين عادوا إلى ديارهم بعد نزوحهم منها”.

وطالب كاربونييبه بمواصلة الجهود للوصول إلى مجتمعات منسية مثا كأس، لكنه أشار إلى أن المساعدات الإنسانية وحدها لن تضع حدًا لدوامة العنف والنزوح والجوع التي تحاصر ملايين السودانيين طوال عقود.

وأضاف: “ندعو المشاركين في الاشتباكات إلى احترام السكان المدنيين وممتلكاتهم حتى يتسنى لهم إعادة بناء حياتهم”.

ووزع الصليب الأحمر، في 2020، بذور وأدوات زراعة ومواد غذائية إلى 159 ألف شخص في النيل الأزرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور، إضافة إلى تحصين 366 ألف رأس من الماشية.

كما ساعد 146 ألف شخص لتحسين فرص وصولهم للمياه النظيفة، علاوة على توفير مستلزمات طبية لمستشفي بمنطقة مستريحة لمساعدته في استيعاب المزيد من المصابين عقب أعمال العنف التي جرت فيه مؤخرًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى