أخبار الاقتصاد المحلية

«المركزي السوداني» يتلقى عوناً فنياً من الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية

الخرطوم – صقر الجديان

بحث محافظ البنك المركزي السوداني الفاتح زين العابدين، مع وفد من الإتحاد الأوروبي ووفد من الوكالة الفرنسية للتنمية والممثل المقيم لصندوق النقد الدولي بالسودان، العون الفنى المقدم من الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي للبنك المركزي.

واستقبل المحافظ، بمكتبه في الخرطوم الخميس، القائم بأعمال السفارة الفرنسية بالسودان ووفد الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية وممثل صندوق النقد الدولي بالسودان.

وأوضح محافظ البنك المركزي في تصريح صحفي، أن العون الفني اشتمل على تعزيز دور الرقابة المصرفية بتطبيق الرقابة المبنية على المخاطر بدلاً عن الرقابة المبنية على الإلتزام.

وذكر أن العون تضّمن مساعدة البنك المركزي للإلتزام بالمعايير الدولية لغسيل الأموال ومراجعة نوعية الأصول للمصارف العاملة وتطوير الإطار القانوني في هذا الجانب، والمساهمة في تحقيق الاستقرار المالي وبناء المؤشرات التي تساعد في تحقيقه.

ويشار إلى أن هذا العون بدأ من الربع الأخير من العام 2020م وسيستمر إلى 2022م للمرحلة الأولى، فيما تبدأ المرحلة الثانية من 2022م إلى 2023م.

وكانت فرنسا استضافت في مايو المنصرم مؤتمر لدعم الانتقال الديمقراطي بالسودان.

وأكد رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك، أن السودان حقق كل أهدافه في المؤتمر، واعتبر أنه يشكل عودة السودان واندماجه الكامل في مجتمع التنمية الدولي.

وقال رئيس الوزراء، إن السودان وحتى يصل لنقطة القرار حول إعفاء الديون، حقق مسبقاً أربعة من شروط تطبيق مبادرة «هيبك» لإعفاء الديون، وتم الإيفاء بالشرط الخامس والأخير حول كيفية معالجة ديون صندوق النقد بتدخل فرنسا التي عالجت الشرط بالقرض التجسيري.

وقال: «بذلك نكون قد استجبنا لكل الشروط».

وأضاف: بنهاية شهر يونيو سنكون وصلنا لنقطة القرار بمبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون «HIPC» والتي نتوقع أن يتم إعفاؤنا من حوالي «80%» من الدين، ما يعادل «44- 46» مليار دولار.

وذكر أن المشروعات التي قدمت هي حزمة متوازنة مع مراعاة معالجتها للمناطق المختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى