أخبار السياسة العالمية

المغرب يطلق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الطريق السريع تزنيت–الداخلة

الرباط – صقر الجديان

أعلن الديوان الملكي المغربي أن الملك محمد السادس قرر إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة، في خطوة قال إنها تجسد متانة الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح الديوان الملكي أن القرار أُبلغ إلى الرئيس الأمريكي في رسالة ملكية مؤرخة في 22 يوليو/تموز 2026، حملت إشادة بالعلاقات الثنائية، مؤكدة أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء عام 2020 منح العلاقات بين البلدين زخماً غير مسبوق.

وبحسب الرسالة، اعتبر الملك محمد السادس أن تسمية الطريق السريع باسم الرئيس الأمريكي تأتي “عرفاناً بقيم الصداقة والسلام”، مشيراً إلى أن المشروع يعد أحد أكبر مشاريع البنية التحتية الطرقية في إفريقيا، إذ يمتد على مسافة تبلغ نحو 1,055 كيلومتراً، ويربط شمال المغرب بجنوبه مروراً بكلميم والعيون وصولاً إلى الداخلة.

وأضاف الديوان الملكي أن الطريق السريع أُنجز وفق المعايير الدولية في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، ويهدف إلى تحسين الربط الطرقي، وتقليص زمن التنقل، والحد من انقطاع حركة المرور الناتج عن الفيضانات وزحف الرمال، إلى جانب تسهيل حركة نقل الأشخاص والبضائع وتعزيز التنمية الاقتصادية في الأقاليم الجنوبية.

وأشار البلاغ إلى أن المشروع يكتسي بعداً استراتيجياً باعتباره جزءاً من الرؤية الملكية الرامية إلى تطوير الواجهة الأطلسية للمغرب وتعزيز التكامل الاقتصادي مع الدول الإفريقية، فضلاً عن دعم المبادلات التجارية بين أوروبا وإفريقيا.

وفي المقابل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شكره للعاهل المغربي في رسالة نشرها عبر منصة “تروث سوشيال” بتاريخ 26 يوليو/تموز، قائلاً: “شكراً لجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، الذي يحظى باحترام كبير. إنه لشرف عظيم أن يحمل هذا الطريق السريع اسمي، وآمل أن تتاح لي الفرصة يوماً ما، وأتمنى أن يكون ذلك قريباً، للسفر على امتداده.”

ويأتي الإعلان بعد أيام من تجديد الرئيس الأمريكي، في برقية تهنئة بعث بها إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، تأكيد موقف الولايات المتحدة الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، معتبراً أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط تمثل “الأساس الوحيد” للتوصل إلى حل دائم للنزاع، وفق ما أورده الديوان الملكي المغربي.

إذا كان الهدف هو النشر في موقع إخباري، فإن هذه الصياغة تعتمد أسلوب وكالات الأنباء العالمية من حيث العنوان المباشر، والهرم المقلوب، والفصل بين الوقائع الرسمية والتوصيفات الواردة في البلاغ، مع تجنب تبني اللغة الترويجية أو الإنشائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى