الهجرة الدولية: أكثر من 64 ألف نازح بولايات كردفان جنوبي السودان
"بسبب تفاقم انعدام الأمن"، وسط اشتداد المعارك بين الجيش وقوات تأسيس..

كردفان – صقر الجديان
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، ارتفاع عدد النازحين بولايات كردفان جنوبي السودان إلى 64 ألفا و890 خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة “جراء انعدام الأمن”، وسط معارك محتدمة بين الجيش و”قوات تأسيس”.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشهد ولايات إقليم كردفان (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”قوات تأسيس”.
وقدّرت المنظمة في بيان الاثنين “نزوح حوالي 64.890 شخصاً من مناطق متفرقة في إقليم كردفان (جنوب) نتيجة تصاعد انعدام الأمن بين 25 أكتوبر/ تشرين الأول و30 ديسمبر/ كانون الأول 2025.
وكان أحدث تقدير للأمم المتحدة أفاد بنزوح أكثر من 50 ألف شخص بولايات كردفان بين 25 أكتوبر الماضي و17 ديسمبر الماضي، بسبب تزايد انعدام الأمن.
وأشارت منظمة الهجرة الدولية إلى أن حوالي 11.680 شخصا نزحوا في كردفان خلال أسبوع واحد، من 23 إلى 30 ديسمبر الماضي.
وأضافت أن فرقها الميدانية أبلغت عن 56 حادثة أدت إلى النزوح منذ بدء التصعيد في 25 أكتوبر 2025، بواقع 17حادثة في ولاية شمال كردفان، و38 في ولاية جنوب كردفان، وحادثة بولاية غرب كردفان.
وأوضحت المنظمة أن 42.780 شخصاً نزحوا من ولاية شمال كردفان، بينما نزح نحو 21.860 آخرون من مواقع مختلفة في ولاية جنوب كردفان، كما نزح 250 شخصاً من منطقة غبيش بولاية غرب كردفان.
ولفتت إلى أن هذه الأرقام أولية قابلة للتغيير نظراً لاستمرار انعدام الأمن وتطورات ديناميكيات النزوح السريعة.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب “قوات تأسيس” الجيش السوداني؛ بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.
وتستولي “قوات تأسيس” كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.




