أخبار السياسة المحلية

الهجرة الدولية: 995 نازحا جديدا من منطقة مستريحة بشمال دارفور

خلال يوم أمس الأربعاء، ليرتفع العدد في الأيام الثلاث الماضية إلى 3685..

مستريحة – صقر الجديان

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الخميس، نزوح 995 سودانيا من منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور غربي السودان خلال يوم واحد، بسبب انعدام الأمن.

وقالت المنظمة في بيان إن فرقها رصدت نزوح 995 شخصا من منطقة مستريحة الأربعاء؛ بسبب تفاقم انعدام الأمن.

وأضافت أنهم نزحوا إلى مواقع متفرقة داخل محافظة كبكابية بولاية شمال دارفور.

وبذلك يرتفع عدد النازحين من مستريحة إلى 3685 بين يومي الاثنين والأربعاء، عقب اقتحام “قوات الدعم السريع” المنطقة.

وكانت المنظمة أعلنت الثلاثاء نزوح 2690 شخصا من مستريحة، جراء انعدام الأمن والمعارك الدائرة.

وفي وقت سابق الخميس، أفادت شبكة أطباء السودان بأن أكثر من 3 آلاف نازح من مستريحة يعانون من انعدام المأوى والغذاء والماء، بعد اعتداءات ارتكبتها “قوات الدعم السريع”.

والثلاثاء، أعلنت الشبكة مقتل 28 شخصا بهجوم صاروخي شنته “قوات الدعم السريع” على مستريحة الاثنين.

وفي ذات اليوم، أفادت هيئة “محامو الطوارئ” بالسودان (غير حكومية) في بيان بأن “الدعم السريع” هاجمت الاثنين منطقة مستريحة، ونفذت اقتحاما مسلحا، وأحرقت عدة منازل.

وأضافت الهيئة أن الاقتحام سبقه هجوم بطائرات مسيرة على عدة مواقع بالمنطقة، بما في ذلك المركز الصحي، والسوق ومقرات الضيافة ومنازل، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين وتهجير للسكان.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى