بالغنا في إحترام الأهلي
لم يحدث أبدأ منذ أن عرفت الهلال وظللت أتابع مبارياته أن عشت حالة من التخوف والتوتر مثلما كان حالي بالأمس قبل المباراة .. تواصلت مع نائب رئيس النادي والذي تجاوب معي رغم مهامه ومشغولياته وأكد لي أن الهلال جاهز رغم الغيابات وسيقدم نجومه أفضل ما عندهم ذات الكلام الطيب المتفائل بعث به مدير الكرة الأخ عبد المهيمن الأمين القريب جدٱ للاعبين والذي أعاد لدواخلي بعضٱ من الإطمئنان ومع ذلك لا أخفي أنني تخوفت فالأهلي كبير وخطير ولديه من الحيل والأساليب والوسائل ما يمكن أن يصل به لغايته.
بدأت المباراة وعندما امعنت النظر في التشكيل وطريقة اللعب أيقنت أن فلوران كان متخوف أكثر مني ومن أي مشجع إبتلاه الله بالرجفة من مباريات الفريق هذا التخوف كان سببٱ في تحريض لاعبي الأهلي وفتح شهيتهم لمهاجمة الأزرق والوصول لشباك الحارس فوفانا وتحقق لهم ما أرادوا في وقت مبكر من زمن المواجهة.
ومع كل ذلك التحفظ لم يك شكل الهلال سيئٱ ووجد في الشوط الأول فرصة سهلة ضاعت من ياسر مزمل بسؤء الطالع كانت كفيلة بأن تكون نقطة تحول كبير في المباراة وفي شوط اللعب الثاني كنت أظن أن فلوران سيغير من نهجه الفني خصوصاً وأن الهلال بدنيٱ يبدو أفضل من الأهلي وقوة التحمل عالية جداً عند لاعبيه ولكن الذي حدث هو الإستمرار في المزيد من التحفظ والتراجع ما مكن الأهلي على الاستحواذ في أجزاء كبيرة من زمن المباراة وبالطبع لا أجد أي تفسير لهذا الإحترام المبالغ فيه لفريق يقول حتى غلاة المتابعين من أنصاره أنه يحقق إنتصاراته في الشوط الأول ويتراجع في الثاني بسبب ضعف المردود البدني للاعبيه خصوصٱ في خط الدفاع فلماذا لم بستفيد السيد فلوران من ذلك؟ لا اخال أنه درس الأهلي بالشكل الكافي قبل المباراة.
نجوم الهلال نفذوا ما طلبه منهم المدير الفني بإجادة عالية وقدموا مباراة جيدة تؤكد احقيتهم في الوصول لهذه المرحلة وتضاعف من العشم فيهم بالذهاب بعيدٱ في النسخة الحالية من البطولة وكل ما اتمناه أن يدرك الكنغولي منذ الآن أن المواجهة القادمة مصيرية لا تحتمل أي تحفظ أو تخوف فالأهلي ليس بالفريق الذي يستحق أن تلعب أمامه بهذه الطريقة الجبانة واراهن أن الهلال لو لعب بالطريقة التي اعتاد على اللعب بها في المباراة القادمة يمكن أن يصل مثني وثلاث لشباك الشناوي وقد فعلها من قبل.
في الختام نشكر نجوم الهلال على ادائهم البطولي القوي ونشكر القائمين على أمر النادي خصوصاً نائب الرئيس العليقي الذي تحمل بصبر وجلد الإنتقادات القاسية مثلما تحمل أعباء الفريق مع التمنيات أن ينجح الأزرق في مباراة الإياب برد الصاع صاعين على الأهلي وسينجح باذن الله.