أخبار السياسة المحلية

ترتيبات لترحيل مئات اللاجئين الإثيوبيين من نقاط حدودية جنوب شرقي السودان

الدمازين – صقر الجديان

كشفت ولاية النيل الازرق جنوب شرقي السودان، عن ترتيبات لترحيل مئات اللاجئين الاثيوبيين من النقاط الحدودية الى معسكر المفوضية السامية التابعة للامم المتحدة.

وبحث والي ولاية النيل الأزرق المكلف الأمين العام لحكومة الولاية جمال عبد الهادي محمد أحمد، مع المعتمد المكلف لمفوضية اللاجئين الإتحادية، إبراهيم عبدالله، الترتيبات الجارية لإستكمال عمليات ترحيل اللاجئين الإثيوبيين من مراكز الإستقبال بالمحطات الحدودية الى معسكر المفوضية السامية لشئون اللاجئين بالمدينة 6 بمحلية ودالماحي.

وأكد الوالي إلتزام حكومته وكامل رعايتها للخطوات الخاصة بإستعجال عمليات ترحيل اللاجئين الإثيوبيين من المناطق الحدودية الى المعسكر.

ووعد بمعالجة كافة العقبات التي تعترض عمليات الترحيل وإستقرار اللاجئين بمعسكر المفوضية السامية لشئون اللاجئين بالمدينة 6 بمحلية ودالماحي.

وأثنى المعتمد المكلف لمفوضية اللاجئين الإتحادي، بإهتمام حكومة الولاية باللاجئين.

وصادق إسنادها لجهود المفوضية لترحيل اللاجئين الإثيوبيين من مراكز الإستقبال في 6 محطات حدودية الى المعسكر قبل حلول فصل الخريف.

وأكد على إكتمال كافة التجهيزات والإحتياجات الخدمية بالمعسكر توطئة لإستقبال 7923 من اللاجئين الإثيوبيين.

وفي فبراير الماضي، زارة المبعوث الاوروبي ووزير خارجية فنلندا بيكا هافيستو، معسكرات اللاجئين الإثيوبيين بولايتي كسلا والقضارف.

وتتأثر الولايتان الحدوديتان بالتدفق الكبير للاجئين نتيجة للصراع المستمر في اقليم تقراي في اثيوبيا.

وتم تكليف هافيستو من الممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، لزيارة السودان كمبعوث خاص للاتحاد الأوروبي.

ويسعى الإتحاد الأوروبي للمساعدة في تخفيف التوترات بين السودان واثيوبيا.

ووقف الدبلوماسي الأوروبي على الوضع الإنساني واوضاع حقوق الإنسان والوضع الأمني على الأرض بمعسكرات اللاجئين الإثيوبيين.

وتصاعدت التوترات على طول المنطقة الحدودية بين السودان وإثيوبيا منذ بدء الصراع في إقليم تقراي الإثيوبي أوائل نوفمبر الماضي.

ويستضيف السودان أكثر من مليون لاجي من دول الجوار بما في ذلك جنوب السودان واثيوبيا وارتريا و زائير وتشاد وافريقيا الوسطى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى