مقالات الرأي

حكاية أطول نصب في الوسط الصحفي .. ومتخصص الصحافة العالمية الذي يأكل اموال الزملاء (١/٢)

ودقت الأجراس

محمد الامين نور الدائم

. بدأت معي حكاية بطاقة الاتحاد الدولي عندما اتصل بي احد الزملاء يسألني عن علاقتي بالاخ مفتي محمد سعيد فقلت له انها علاقة عادية وبيننا الاحترام فقط لانني لم اعمل معه في صحيفة ولم نلتقي الا في مناسبات عامة وكل ما اعرفه عنه علاقته بوكالة سونا وانه كان يقدم برنامج عن الرياضة العالمية رفقة استاذنا مامون الطاهر شفاه الله وعافاه ومن ثم علاقته بصحيفة قوون لسنوات طويلة وهو من الشخصيات التي نعلم انها تهتم بالعلاقات العامة … وهذا كل ما اعرفه عنه غير علاقتي بجيله من الصحفيين ولن اضرب امثلة لهؤلاء الشخوص فهو جيل سبقنا ويعرفه اهل الوسط الصحفي.
. طلب مني الزميل رقمه وفتحت قائمة الأسماء عندي وتفاجأت انه من ضمنها ولا أذكر المناسبة التي جعلت اسمه ضمن قائمة الأسماء عندي ومنحت الزميل رقمه عندما اخبرني انه يريد منه استخراج بطاقة عضوية الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية والتي لم اكن أعلم عنها شيئا سوى انني ارى بعض شباب الصحفيين ينشرونها في الفيس بعد استخراجها ويتلقوا التهاني عليها .
.عاد لي الزميل وطلب مني ان اطلب من مفتي مساعدته وبالفعل تواصلت معه عبر الواتس ووافق واخبرت الزميل ليتواصل معه واغلقت الامر فهو لايعنيني في شيئ .. ولكن بعد عدة ايام عاد مفتي ليسألني عن سبب عدم استخراجي للبطاقة فسألته عن فائدتها وكان رده غير مغري انها تجعلني عضوا في الاتحاد الافريقي والعربي للصحافة وهذا لن يضيف لي شيئا ولكنني جاملته ودخلت الموقع وقدمت طلب الحصول عليها واكملت الاجراءات في يناير ثم اخبرت مفتي الذي عاد لي بعد يومين ليطالبني بتسديد رسومها ٣٠ دولاراً وكانت تعادل في يناير ٣٠ الفا وتوقفت عند الرقم وخاصة مع ظروف الحرب وجدوى السداد والعائد ووعدته بالسداد متى ماتيسر الامر وفورا قام بضمي لقروب انشأه في الواتس باسم البطاقة وجدت فيه الكثير من الزملاء يناقشون كل شيئ الا البطاقة واحيانا يعلن هو عن وصول دفعة منها ويسال عن المغادرين لارسال البطاقات معهم وغير هذا لايرد ذكر فوائدها .
. ظل يطاردني في الخاص لاجل ارسال الرسوم وفي كل مرة يحدد الرقم بحسب سعر الدولار ومرة نبهني لاهمية السداد حتى لاتضاف لها رسوم البريد السريع ولعدم جدوى الموضوع بالنسبة لي لم اهتم برسائله وبدأت أسأل الزملاء فوجدت ارقام الرسوم مختلفة في السعودية مثلا ٢٠٠ ريال اي مايعادل ٧٠ الف سوداني وزميلة في مصر طلب منها ٤٠ دولارا وقال لها يمكن ان تدفعي ٥٠ دولار حتى تسددي للزملاء في السودان لظروفهم مع الحرب مع انه طالب زميل مقيم بالجزيرة لايمتلك ( حق البليله ) بخمسة واربعين الفا باعتبار ان سعر الدولار ١٥٠٠ مع انه لم يصل لهذا الرقم حتى الآن.
. كل هذه الاحداث متزامنة مع رسالة منه قبل العيد بيومين يطالبني بالسداد حتى استلم بالطاقة وحدد الرقم بخمسة وثلاثين الفاً وقال ايه بالسعر الرسمي كأنه خفف علي وجاملني ولم يك يدري أنني خريج مدرسة الدار وقد بدأت تحرياتي حول الامر لسوء حظه حيث تساقطت خيوط الاحتيال المقنن أمامي عندما قرأت بوست للزميل اسماعيل محمد علي بقروب السلطة الرابعة يوضح فيه ان البطاقة مجانية والانكأ ان وجود مفتي كمسئول عنها أمام الإتحاد الدولي غير قانوني لأكثر من خمسة عشر عاماً ففي موقع الاتحاد العالمي مايزال يتولى منصباً في جمعية الصحفيين الرياضيين التي كان يتولى رئاستها الزميل رمضان احمد السيد ونائب الرئيس الزميل مزمل ابوالقاسم ( المستندات مرفقة مع المادة) بينما يتولى مفتي منصب الضابط الثالث فيها ومايزال محافظاً على هذا الموقع ولا ادر ماذا يقول للاتحاد الدولي للصحافة وكيف حافظ على هذا الموقع الذي لم يهتم به أحد غيره.
.مرفقات سجل المسئولين عن الرابطة حتى الآن في الموقع ورد الموقع على استفسار الزميل اسماعيل محمد علي حول رسوم البطاقة.
. وغداً نواصل بإذن الله في كشف المسكوت عنه في هذا النصب طويل الأمد ونفضح الأسوأ وبالاسماء لشخصيات لاعلاقة لها بالصحافة اصلا يحملون البطاقة بتزكية من مفتي مع الرسوم الماخمج … وستضحكون من تبريراته لهذا الاحتيال التي وصلتني عبر وسيط وماهي دفوعاته بعد ان اعترف بانها مجانية .
. ونواصل بدون فواصل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى