أخبار السياسة المحلية

“حمدوك”: لا حرية تسبق الحريات الدينية

الخرطوم – صقر الجديان

قال رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إن مراجعة الفترة الإنتقالية للوثائق الرسمية الدولية والوطنية حول الدين تشير إلى أن الحكومة الإنتقالية والمجتمع الدولي يدركان مكانة وأهمية الحريات الدينية ضمن كوكبة حقوق الإنسان.

وأكد في إفتتاح المؤتمر الأول للحريات الدينية والتعايش السلمي الذي نظمته وزارة الشوؤن الدينية والأوقاف، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بفندق السلام روتانا اليوم الاثنين، أنه لا توجد حرية تسبق الحريات الدينية التي تعمل على فتح نوافذ الضمير على آفاق التسامح مع الآخر المختلف.

وقال رئيس مجلس الوزراء، ان “الحريات الدينية تبدأ من تحرير الضمير وصولاً إلى تحرير التعبير مروراً بتحرير الفكر، الأمر الذي يعتبر أساس الحريات الإنسانية” . وأوضح أن كثيرا من العلماء والمفكرين إعتبروا أن هذا الحق أباً وأماً لكل الحقوق الإنسانية وبدون هذا الحق لا يمكن ضمان العدالة والمساواة وإحترام كرامة الإنسان.

وأشار حمدوك، إلى أن السودان بلد متعدد في أديانه وقبائله وثقافاته وجغرافيته، لذا ينبغي ونحن مقدمون على المؤتمر الدستوري أن نضع ونشرع من القوانين ما يحفظ هذا التنوع ويشرّع بقائه دون المساس بحرية أحد وأن نتعايش في هذا البلد دون قتال وحروب وخلاف، أو إلغاء للآخر مهما كانت الدواعي والأسباب.

وتابع، “البلاد تستشرف عهداً جديداً لبناء وطن يسع الجميع، شعار المؤتمر” وقال أن “سلام جوبا الذي تم توقيعه مؤخراً يعتبر خطوة في هذا الإتجاه.. نأمل ونحن في المرحلة الإنتقالية إنجاز مشروع وطني يشمل الجميع”. وزاد:”نحن هنا لنتعاهد على وضع لبنات لمشروع وطني يُعلى من قيم الحقوق والواجبات كأساس للمواطنة حتى نبني السودان على أسس السلام والتعايش السلمي وقبول الآخر.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى