أخبار السياسة المحلية

خلال يومين.. نزوح 567 أسرة بولاية النيل الأزرق جنوب السودان

جراء "تفاقم انعدام الأمن" حسب المنظمة الدولية للهجرة..

الدمازين – صقر الجديان

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، نزوح 567 أسرة في ولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان خلال يومين، بسب تفاقم انعدام الأمن.

وقالت المنظمة، في بيان، إن الفرق الميدانية قدرت أن 267 أسرة نزحت يوم الجمعة الماضي من مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق؛ بسبب تفاقم انعدام الأمن، دون تفاصيل.

وأوضحت أن هذه الأسر نزحت إلى مواقع في مدينة الروصيرص بولاية النيل الأزرق، ومدينة ود مدني بولاية الجزيرة (وسط)، ومدينة سنار بولاية سنار (جنوب شرق).

وأضافت أن “300 أسرة نزحت من منطقة السلك بولاية النيل الأزرق، السبت الماضي، بسبب تفاقم انعدام الأمن، إلى مواقع أخرى داخل مدينة باو في الولاية”.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” حربا، خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

وفي الأيام القليلة الماضية، أعاد الجيش، بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، سيطرته على معظم مناطق العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث: الخرطوم وبحري وأم درمان.

فيما توعد قائد قوات “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الأحد، بالعودة إلى الخرطوم “أشد قوة”.

وتراجعت في الآونة الأخيرة قوات “الدعم السريع” في ولايات عدة، بينها الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق.

ومن أصل 18 ولاية، لم تعد هذه القوات تسيطر سوى على جيوب غرب وجنوب مدينة أم درمان، وأجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان.

كما تسيطر على 4 ولايات في إقليم دارفور (غرب)، بينما يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور الولاية الخامسة في الإقليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى