قائد عسكري سوداني ينتقد مؤيدي تشريع الكونغرس الضاغط على مؤسسات الجيش الاقتصادية
الخرطوم – صقر الجديان
وجه رئيس أركان الجيش السوداني الفريق أول محمد عثمان الحسين، انتقادات الى مؤيدي تشريع سنه مجلس النواب الامريكي تحت عنوان “قانون التحول الديمقراطي في السودان والمساءلة والشفافية المالية لعام 2020”.
وأجاز مجلس النواب هذا القانون بأغلبية ثلثي الأعضاء في العاشر من ديسمبر الجاري، حيث ينص على دعم الانتقال، كما إنه يُنهي سيطرة الجيش السوداني على الشركات الاقتصادية ويجبره على تسليمها إلى الحكومة المدنية.
وقال الحسين، أثناء مخاطبته تخريج دورات في أكاديمية نميري العسكرية، الأربعاء: “تظل القوات المسلحة محصنة وعصية على كيد الكائدين، حتى وإن عاقها بني وطنها واستعانوا بالأجنبي عليها واستجلبوا لذلك التشريعات والقوانين من وراء البحار”.
وأعلن القائد الأرفع في الجيش السوداني عن استعدادهم لـ “احتواء كل عائد لحضن الوطن راغبًا في الدفاع عن البلاد وفق نظم ولوائح وقوانين الجيش”.
ويمتلك الجيش السوداني وقوات الدعم السريع نحو 250 شركة، تعمل في مجالات مدنية حيوية مثل طحن القمح والتنقيب عن الذهب وتصنيع الأحذية والأدوات الكهربائية والمنزلية وتصدير اللحوم والصمغ العربي والسمسم.
وقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في 14 ديسمبر الجاري، إن استثمار المؤسسة العسكرية في قطاع الإنتاج غير مقبول، كاشفًا عن مساعي لتحويل هذه الاستثمارات لشركات مساهمة عامة.
وشدد رئيس هيئة الإركان على أن الجيش السوداني ليس “جماعة مسيسة ولا يهوى السلطة ولا يحترف الانقلابات العسكرية”.
وأشار إلى أن الجيوش بمثل مواصفات الجيش السوداني في دول الجوار انهارت وحلت محلها المليشيات بفعل الحروب الأهلية، مشددًا على أن “الجيش السوداني خاص حروب لأكثر من نصف قرن ولا يزال قائم”.
وقال الحسين إن الجيش متطور على الدوام، لأنه مبني على أساس متين قاعدته الشعب السوداني، متعهدًا بالعمل على تطوير مناهج الدورات العسكرية ومراجعة أساليب التدريب بغرض الوصول إلى الاحترافية.