قوات «تأسيس» تؤكد تصديها لهجوم من الجيش في هبيلا بجنوب كردفان

هبيلا – صقر الجديان
قالت كل من الحركة الشعبية – شمال وقوات الدعم السريع إن قواتهما تحت تحالف “تأسيس” صدت هجوما للجيش السوداني على هبيلا بولاية جنوب كردفان.
ودارت معارك ضارية أمس الخميس في هبيلا التي تبعد حوالي 30 كيلومترًا من مدينة الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، وذلك إثر هجوم للجيش على قوات الدعم السريع لفك الحصار عن الدلنج.
ولم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني بشأن المعارك التي دارت أمس في منطقة هبيلا.
وتقع هبيلا على الطريق الرابط بين الدلنج وكادقلي، حيث يسعى الطرفان للسيطرة على الطريق الحيوي.
ونفت الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو في بيان صباح الجمعة دخول الجيش إلى مدينة هبيلا.
وقالت الحركة إن قوات تحالف “تأسيس”، المكوّنة من قواتها وقوات الدعم السريع، ما تزال تفرض سيطرتها الكاملة على هبيلا بولاية جنوب كردفان وتُحكم قبضتها على جميع المداخل المؤدية إلى المدينة منذ ما يقارب عامين من دون أي اختراق يذكر.
وأضافت أن جميع المحاولات السابقة والحالية للجيش بغية التقدم نحو هبيلا باءت بالفشل والانسحاب، مما أدى إلى تكبد الجيش خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
وأوضحت أن قوات تأسيس تواصل تقدمها في مختلف محاور العمليات، مشيرة إلى أن السيطرة على كادوقلي والدلنج أضحت مسألة وقت – حسب البيان.
وتحاصر كل من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال مدينتي كادوقلي والدلنج كبرى مدن جنوب كردفان منذ نحو 9 أشهر، فضلا عن استهداف المدينتين بالقصف المدفعي والطيران المسير.
من جانبها، قالت قوات الدعم السريع في بيان اليوم إن قوات تحالف تأسيس حققت انتصاراً وصفته بالمهم على الجيش السوداني في محور هبيلا بولاية جنوب كردفان.
وحسب البيان الصادر أمس فإن معارك هبيلا تعد خطوة نوعية ضمن تأمين الخطوط المتقدمة – وفقا للبيان.
وأكد الحاق خسائر في الأرواح والعتاد وسط صفوف الجيش والاستيلاء على مركبات عسكرية وأسلحة وذخائر فضلا عن “افشال محاولات الجيش للاختراق العسكري”.
وحسب مصدر من القوات المساندة للجيش، فإن قوات الجيش اقتحمت هبيلا أمس وانسحبت بشكل تكتيكي بعد أن حققت أهدافا عسكرية، لم يفصح عنها.
إلى ذلك قالت السلطة المدنية في مناطق سيطرة الحركة الشعبية – شمال في بيان، الجمعة، إن موجات جديدة من النازحين وصلت إلى بيام كلاندي في محلية هبيلا، الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية – حسب تعبير البيان – وذلك نتيجة التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية بمدينة الدلنج ومناطق الكركل والسماسم.
وأفادت السلطة المدنية أنها تعمل على فتح وتأمين المعابر لضمان خروج المدنيين من مناطق العمليات العسكرية.
وذكرت أن هبيلا استقبلت حتى الآن ما يقارب 2,750 نازح، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن جرى إيوائهم في مخيمات النازحين في بيام كلاندي بتوفير المأوى ومساعدات إنسانية طارئة.
وجددت السلطة المدنية دعوتها للمنظمات الإنسانية للإسراع في تقديم العون للنازحين.




