قيادي بالشعبي: الحكومة تتحمل مسؤولية تصنيف الإسلاميين كواجهة ارهابية

الخرطوم – صقر الجديان
اعتبر نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، محمد بدر الدين حامد، قرار وزارة الخارجية الأميركية بتصنيف كيانات إسلامية سودانية في قائمة الارهاب جاء نتاجاً لممارسات “غير مسؤولة” من السلطة الحاكمة، التي اتهمها بمفاقمة حدة الحرب وانعكاساتها القاسية على المدنيين.
وصنفت الإدارة الأميركية جماعة الاخوان المسلمين بمن فيهم الحركة الإسلامية وجماعة البراء بن مالك التي تقاتل الدعم السريع الى جانب الجيش في قائمة التنظيمات الارهابية ،واستكمالا لسلسلة إجراءات سابقة استهدفت قيادات وشركات مرتبطة بالنظام السابق، على خلفية اتهامها بالتورط في انتهاكات لحقوق الإنسان، وتمويل شبكات تنظيمية غير مشروعة، وإعاقة مساعي السلام.
يشار الى أن بدر الدين يقف على النقيض من مجموعة أخرى في المؤتمر الشعبي أعلنت تأييدها للجيش في حربه ضد الدعم السريع، بينما رفضت المجموعة التي يقودها علي الحاج ونائبه بدر الدين الحرب وعارضت التصعيد العسكري الحالي، كما عارضت الانقلاب الذي نفذه قائد الجيش على الحكومة المدنية برئاسة عبد الله حمدوك في 25 أكتوبر 2021.
وقال بدر الدين أن العدالة تقتضي توجيه العقوبات للقاعدة التي تدير النظام مباشرة، والمتمثلة في “المؤتمر الوطني”، وليس لكل مكونات الحركة الإسلامية، مؤكداً ضرورة محاسبة المرتكبين المباشرين للجرائم دون إلحاق الضرر بعموم الشعب، كما حذر من أن “التعميم” في العقوبات قد يضاعف من حالة الاستقطاب السياسي والشعبي.
وأشار بدر الدين إلى أن مثل هذه القرارات الدولية غالباً ما تخضع للمصالح الآنية المتقلبة تبعاً للمناخ الدولي، مستدلاً بقرارات مشابهة صدرت سابقاً بحق دول منها سوريا وأفغانستان وتركيا وماليزيا.




