أخبار السياسة المحلية

محادثات سودانية أممية حول تدفق الإغاثة عبر «أدري»

الخرطوم – صقر الجديان 

أجرى وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، السبت، محادثة حول تدفق المساعدات الإنسانية عبر معبر أدري.

وظل السودان يجدد فتح معبر أدري كل ثلاثة أشهر اعتبارًا من 15 أغسطس 2023، رغم وقوعه في ولاية غرب دارفور الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، حيث ينتهي آخر تمديد في 30 سبتمبر المقبل.

وتلقى محيي الدين سالم اتصالًا هاتفيًا من توم فليتشر، الذي يتولى أيضًا منصب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية.

وقال البيان إن سالم أوضح خلال المحادثة أن “حكومة السودان تدرك أهمية معبر أدري في تدفق المساعدات الإنسانية للمحتاجين، الأمر الذي يتطلب المزيد من التنسيق والعمل مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختصة بهذا الشأن”.
وجدد الوزير استعداد الحكومة للتعاون والتنسيق المستمر مع وكالات الأمم المتحدة العاملة في السودان.

وأشار البيان إلى أن سالم وفليتشر اتفقا على عقد لقاء في نيويورك بحضور جهات الاختصاص من حكومة السودان، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنتظر عقدها في سبتمبر المقبل.

وطالب السودان في وقت سابق بفرض رقابة على معبر أدري، حيث يتهم قوات الدعم السريع باستغلاله لإدخال شحنات أسلحة تصله من الإمارات عبر تشاد.

وقال البيان إن فليتشر عبّر عن تقديره لتفهم الحكومة للأوضاع الإنسانية الملحة في بعض مناطق السودان، واستمرارها في فتح معبر أدري لتدفق المساعدات الإنسانية .
وأوضح أن الأمم المتحدة مستعدة للتعاون والتنسيق مع الحكومة السودانية لضمان استمرارية العمل في المعبر.

وذكر أن التعاون بين الجهات المختصة في حكومة السودان والمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والتنموية في السودان يمضي بشكل ممتاز وبتنسيق عالٍ، دون أن تكون هناك أي عقبات تُذكر.

ويحتاج 33.7 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية خلال هذا العام، بينهم 5 ملايين طفل دون سن الخامسة، و3.4 ملايين من النساء الحوامل والمرضعات بحاجة إلى مساعدات تغذوية.

ويُتوقع أن يعاني نحو 4.2 ملايين طفل وامرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية الحاد في 2026، بينهم 824 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى