Uncategorized

مسؤولة أممية تبحث توفير الأمن لعودة نازحين بغرب دارفور

أكدت مديرة مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين لولايتي غرب ووسط دارفور- غربي السودان جين أوكيلو، رغبة النازحين بمعسكرات كريندق في العودة إلى مواقعهم بغية معالجة المشكلات والمعوقات التي تحول دون عودتهم.

واجتمعت المسؤولة الأممية اليوم، مع والي غرب دارفور خميس عبد الله أبكر بمكتبه في الجنينة، بحضور مساعد معتمدية اللاجئين بولايات دارفور.

وناقش اللقاء القضايا المتعلّقة بأوضاع العائدين إلى مناطق العودة الطوعية وإمكانية تعزيز الجهود بشأن توفير متطلبات الأمن والاستقرار لمواصلة الموسم الزراعي لهذا العام.

ونوهت جين في تصريحات صحفية، إلى أن زيارتهم للوالي تأتي في إطار التنسيق فيما يتعلق بتوفير الأمن للعودة.

من جانبه، أوضح مساعد معتمد اللاجئين لولايات دارفور الفرشة مجيب الرحمن محمد يعقوب رزق، أن اللقاء تناول أيضاً أوضاع العائدين بمناطق العودة الطوعية خاصةً في الشريط الحدودي الجنوبي الغربي لمدينة الجنينة والذين نزحوا داخل مراكز الإيواء داخل مدينة الجنينة، فضلا عن اللاجئين الذين قدموا من دولة تشاد إلى مواقع العودة الطوعية لمواصلة الموسم الزراعي بمناطق أدنكونق وكدودول وأنديتا وأنجيمي وعيش برة.

وتطرق اللقاء المشترك أيضاً إلى أهمية بذل الجهود من حكومة الولاية لتوفير متطلبات الأمن والاستقرار لعودة النازحين واللاجئين إلى مواقعهم.

وفي بدايات يوليو الحالي كشف رئيس البعثة الأممية بالسودان فولكر بيرتس، أن الأمم المتحدة ووكالاتها ستدرس خطة ولاية غرب دارفور، حول عودة النازحين والتحديات التي تواجه هذا الامر، بهدف المساهمة والمساعدة في عودتهم عبر حلول مستدامة.

وزار فولكر يومها، مدينة الجنينة حاضرة غرب دارفور، برفقة وفد أممي يضم وكالات الأمم المتحدة والقائم بالأعمال الأمريكية لوسي تاملين.

وشهد إقليم دافور، وغرب دارفور خاصة حوادث عنف واقتتال أهلي متتالية خلفت مئات القتلى والجرحى والنازحين واللاجئين.

وبالرغم من توقيع اتفاق جوبا لسلام السودان في اكتوبر 2020م، إلا أن رقعة الانفلات الأمني بالإقليم اتسعت وطالت عدداً كبيراً من المناطق ما أوجد حركة نزوح جديدة.

إقرأ المزيد

تشظت إلى 87.. جدل كبير حول تعدد الحركات المسلحة في السودان

السودان: ظلال قاتمة للفائدة الأميركية على المعيشة والديون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى