أخبار السياسة المحلية

مسؤول سوداني يعلن سيطرة الجيش على منطقة “بئر كليكل” بدارفور

وفق بيان لحاكم ولاية غرب دارفور بحر الدين آدم كرامة، اعتبر الخطوة "ذات دلالات استراتيجية في مسار بسط سيادة الدولة واستعادة الأمن بالولاية، بالنظر لموقعها الجغرافي وأهميتها الاستراتيجية بمحيط جبل مون".

جبل مون – صقر الجديان

أعلن مسؤول سوداني، الأربعاء، سيطرة قوات الجيش على منطقة “بئر كليكل” بمحافظة جبل مون في ولاية غرب دارفور، غربي البلاد، بعد معارك مع “قوات الدعم السريع”.

وقال حاكم ولاية غرب دارفور، بحر الدين آدم كرامة، في بيان: “يسجل أبطال القوات المسلحة، وجميع القوات المساندة، صفحة جديدة في سجل البطولات الوطنية، بما حققوه في منطقة بئر كليكل من تقدم مهم يجسد قوة الإرادة وصلابة العزيمة في الدفاع عن السودان وسيادته”.

وأضاف أن “تحرير منطقة بئر كليكل”، الواقعة في الجزء الشرقي من محافظة جبل مون بولاية غرب دارفور، “يمثل انتصارًا مهمًا للدولة السودانية”.

واعتبر كرامة تلك الخطوة “ذات دلالات استراتيجية في مسار بسط سيادة الدولة واستعادة الأمن بالولاية، بالنظر إلى موقعها الجغرافي وأهميتها الاستراتيجية في محيط جبل مون”.

وأكد أن “الجهود على محور غرب دارفور تمضي بثبات وفق الخطط الموضوعة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الأمن وصون وحدة السودان وسيادته”.

وفي السياق، بثت عناصر من الجيش مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنوا خلالها سيطرتهم على منطقة بئر كليكل.

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن هذه التطورات.

وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش السوداني بسط الجيش وقواتها السيطرة على منطقة بئر سليبة بولاية غرب دارفور، بعد معارك مع “الدعم السريع”.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس غربًا، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و”الدعم السريع” اندلعت منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى