مشروع جديد لتوفير فرص العمل والمياه لـ 60 ألف شخص بشرق السودان
بورتسودان – صقر الجديان
أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة اليابان مشروعًا جديدًا لتعزيز الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل والوصول إلى المياه لـ 60 ألف شخص في ولاية البحر الأحمر شرقي السودان.
وتستضيف ولاية البحر الأحمر 231 ألف نازح من مجموع النازحين داخليًا البالغ عددهم 11.3 مليون شخص، معظمهم يعيش في ظل وضع إنساني قاسٍ جراء انعدام فرص العمل وضعف الاستجابة لمتطلباتهم.
وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة اليابان، في بيان مشترك تلقته “شبكة صقر الجديان” السبت، إنهما “يطلقان مشروعًا بقيمة مليون دولار لتعزيز الأمن الغذائي والدخل للنازحين والمجتمعات المضيفة في البحر الأحمر”.
وأشار البيان إلى أن المشروع يستهدف زيادة المحاصيل وفرص العمل الجديدة والوصول إلى الطاقة النظيفة والمياه لـ 60 ألف شخص.
وأوضح أن المشروع، الذي تموله حكومة اليابان، يُنفذ بالشراكة مع الوزارات الاتحادية والولائية والمنظمات الوطنية.
وأفاد بأن المشروع يوفر التدريب والمعدات والقروض للمزارعين وأصحاب المشاريع الصغيرة، علاوة على فرص عمل قصيرة الأجل في مشاريع الطاقة الشمسية والري.
ويعاني شرق السودان من ثالوث الفقر والمرض والجهل، جراء الإهمال الحكومي لعقود، خاصة في ولاية البحر الأحمر التي تفتقر إلى مياه الشرب النظيفة.
وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة في السودان، لوكا ريندا، إن المشروع الجديد يُمكن المجتمعات من الاعتماد على ذاتها ويحد من النزاعات القائمة على الموارد.
وأوضح أن المشروع يوفر الأدوات والمدخلات الزراعية والتدريب لأكثر من 4 آلاف شخص يعملون في الزراعة ومصائد الأسماك، إضافة إلى تقديم الماشية للتكاثر والاستهلاك المنزلي لنحو ألف نازح وأسرة ترأسها امرأة.
وذكر أن المشروع يقدم منحًا صغيرة وبرامج إقراض لـ 720 شخصًا، علاوة على توفير فرص عمل طارئة لنحو 2500 شاب في بناء وإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة الشمسية والمياه.
ويتضمن التمويل توفير أنظمة ري تعمل بالطاقة الشمسية وإضاءة شوارع تعمل بالطاقة الشمسية لتعزيز السلامة الليلية للفتيات والنساء في مواقع تجمع النازحين والمجتمعات المضيفة.