أخبار السياسة المحلية

مصر والإمارات تبحثان مساعي الدفع إلى هدنة إنسانية في السودان

خلال اتصال هاتفي لوزيري خارجية البلدين تطرق لتطورات الأوضاع في غزة

القاهرة – صقر الجديان

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، مساعي الدفع إلى هدنة إنسانية في السودان.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الوزيرين، الخميس، بحسب ما بيان للخارجية المصرية الجمعة.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تخوض “قوات الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني إثر خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى لاندلاع مجاعة من بين الأسوأ عالميًا، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

وأكد عبد العاطي خلال الاتصال “عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين مصر الإمارات، وما تشهده من تعاون وثيق وتنسيق متواصل على مختلف المستويات”.

ووفقا للبيان، “بحث الوزيران تطورات الأوضاع في السودان، وأهمية استمرار التنسيق القائم في إطار الآلية الرباعية، بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية، وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة، وصولًا لوقف شامل لإطلاق النار”.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، دعت المجموعة الرباعية (مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة) إلى هدنة إنسانية أولية لـ3 أشهر في السودان.

وفيما أعلنت “الدعم السريع” قبولها رغم مواصلة هجماته، لم يعلق الجيش الذي يتمسك لإقرار أي هدنة بانسحاب “الدعم السريع” من المدن والأعيان المدنية و تجميع قواتها في معسكرات.

وتناول الاتصال أيضا “مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، بما في ذلك مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتدشين مجلس السلام”.

وفي هذا الإطار، شدد عبد العاطي على “أهمية المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي”.

كما شدد على “دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق”.

و”مجلس السلام” منظمة دولية تسعى إلى “تعزيز الاستقرار، وإعادة إرساء الحكم الرشيد والقانوني، وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات”، بحسب ميثاق المجلس.

ويعد المجلس أحد الهياكل الأربعة لإدارة مرحلة انتقالية في غزة، بالإضافة إلى اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية.

والخميس، شهدت مدينة دافوس السويسرية، توقيع ميثاق “مجلس السلام” خلال مراسم حضرها ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى