معلمون يتظاهرون لتأخر الاجور وسط تحذيرات من تنامي الاحتجاجات

الخرطوم – صقر الجديان
حذرت لجنة المعلمين السودانيين من تصاعد احتجاجات المعلمين على تأخر وتدني الرواتب، إثر احتجاج معلمات في مدينة كسلا، الأحد، للمطالبة بمستحقات مالية.
وتظاهرت معلمات في مدينة كسلا اليوم الأحد مطالبات بسداد مستحقاتهن المالية من أجل استقرار العملية التعليمية في الولاية الواقعة في شرق السودان.
ويشكو المعلمون بصورة متكررة من ضعف الأجور وتأخر صرف الرواتب وتراكم المتأخرات المالية، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار السلع وتدهور الأوضاع المعيشية، الأمر الذي دفع لجان المعلمين إلى تنظيم احتجاجات ومطالبات متواصلة لتحسين الأجور وصرف الاستحقاقات المالية.
وأكدت اللجنة أن استمرار حرمان المعلمين من الرواتب ومنحة العيد بعد أشهر طويلة من التدهور المعيشي “سيؤدي إلى انفجار الغضب المشروع وسط العاملين في قطاع التعليم”، داعية جميع المعلمين والمعلمات إلى الاستعداد للمطالبة بحقوقهم عبر الوسائل السلمية.
واتهمت اللجنة حكومات الولايات بـ”الصمت والتخاذل” تجاه معاناة المعلمين، وقالت إن الاحتجاجات التي بدأت بالفعل في ولايتي الشمالية وكسلا مرشحة للتوسع إلى ولايات أخرى، بينها الجزيرة والنيل الأبيض والنيل الأزرق والخرطوم، إلى جانب ولايات دارفور وكردفان.
وأشارت لجنة المعلمين إلى أن متأخرات الرواتب وصلت إلى نحو 10 أشهر في ولايتي الخرطوم وسنار، مع استمرار أزمات مماثلة في عدد من ولايات دارفور وكردفان، مؤكدة أن غالبية الولايات لم تصرف حتى الآن راتب مايو أو منحة العيد، باستثناء ولاية البحر الأحمر.
وحمّلت لجنة المعلمين وزير المالية الاتحادي مسؤولية ”العبث الممنهج” بحقوق المعلمين، واعتبرت أن تحويل مسؤولية الرواتب إلى الولايات أدى إلى تفاقم الأزمة وتفاوت صرف الاستحقاقات بين المناطق المختلفة.



