أخبار السياسة المحلية

مقتل وإصابة سودانيين فى القصف الإسرائيلي على بيروت

بيروت – صقر الجديان

أعلن جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، وفاة شخصين من الجنسية السودانية وإصابة آخرين، جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مناطق في العاصمة اللبنانية بيروت مؤخراً.

وتستهدف إسرائيل الأراضي اللبنانية منذ تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب مع إيران، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق، بما في ذلك العاصمة بيروت، وزيادة مخاطر تعرض المدنيين، بينهم أفراد من الجاليات الأجنبية، للإصابة أو القتل.

ووقع هجوم اسرائيلي على الضاحية الجنوبية للبنان الثلاثاء الماضي، كما استهدفت الصواريخ الاسرائيلية المرتفعات في الضاحية الجنوبية للبنان، حيث تحاول تل أبيب الحد من تهديدات حزب الله المستمرة.
وقال الأمين العام للجهاز، عبد الرحمن سيد أحمد ، الأحد، إن القصف أدى إلى مقتل اثنين من أفراد الجالية السودانية، و إصابة آخرين، مشيراً إلى أن عمليات الحصر لا تزال جارية لتحديد العدد النهائي .
وأوضح أن بعض المصابين تلقوا العلاج وغادروا المستشفيات، فيما لا يزال آخرون تحت الرعاية الطبية، مؤكداً استمرار التنسيق والمتابعة مع الجالية السودانية والسفارة السودانية في بيروت للوقوف على تطورات الأوضاع أولاً بأول.

وأشار سيد أحمد  إلى أن الجهاز لم يتلقَّ حتى الآن أي طلبات رسمية لتنظيم عودة طوعية أو تنفيذ عمليات إجلاء، لافتاً إلى متابعة دقيقة لأوضاع السودانيين هناك.

ونعى بيان صادر عن الجهاز ضحايا القصف، فيما أجرى الأمين العام اتصالاً هاتفياً برئيس الجالية السودانية في لبنان، مقدماً التعازي، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وتُقدّر أعداد السودانيين في لبنان قبل اندلاع الحرب في السودان عام 2023 بنحو 6 إلى 8 آلاف، معظمهم يعملون في قطاعات خدمية، أبرزها العمل المنزلي والخدمات العامة، إلى جانب طلاب وبعض أصحاب المهن الحرة.
ومع اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، تدفقت أعداد إضافية من السودانيين إلى لبنان، حيث تشير تقديرات غير رسمية إلى دخول ما بين 2 إلى 4 آلاف سوداني، بعضهم عبر تأشيرات عمل وآخرون بطرق غير مباشرة، ما رفع العدد الإجمالي إلى ما يقارب 10 إلى 12 ألف شخص.

ويواجه السودانيون في لبنان تحديات معقدة، من أبرزها الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى تراجع فرص العمل وانخفاض الأجور، إلى جانب ضعف الحماية القانونية، خاصة للعمالة المنزلية، وصعوبة أوضاع الإقامة، حيث يعاني كثيرون من أوضاع قانونية غير مستقرة.

كما تشمل التحديات ارتفاع تكاليف المعيشة مقابل دخل محدود أو غير منتظم، إضافة إلى محدودية الدعم الإنساني مقارنة بحجم الاحتياجات المتزايدة.

وزادت التوترات الأمنية الأخيرة من تعقيد الأوضاع، ما وضع الجالية السودانية في ظروف أكثر هشاشة، خاصة في ظل محدودية خيارات العودة أو إعادة التوطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى