أخبار السياسة المحلية

«منسقية النازحين» تتهم ميليشيا «الدعم السريع» بالتورط في أحداث جبل مون

الخرطوم – صقر الجديان

اتهمت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، جهات داخلية وخارجية، بالتورط في أحداث جبل مون بدارفور التي أدت إلى مقتل العشرات ونزوح الآلاف.

وقال المتحدث باسم المنسقية، آدم رجال حسب ما نقلته صحيفة «التغيير»: “إن تلك الجهات تعمل على طرد السكان وأصحاب الأراضي بذات الطريقة التي حدثت في جبل عامر”.

وارتفعت وتيرة القتل والصراع، منذ استيلاء الجيش ومليشيا الدعم السريع على السلطة في 25 أكتوبر الماضي.

ووصف رجال ما يحدث في دارفور بـ «المرتب والمنظم، بهدف التطهير العرقي في المنطقة للقضاء على السكان المهجرين والمتأثرين بالحرب».

وأشار إلى أن الرئيس المخلوع، عمر البشير، مارس ضدهم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب حتى ترحيلهم إلى معسكرات اللجوء والنزوح.

وتابع: “كنا نتوقع من الحكومة الانتقالية توفير الأمن و تقدم الكساء والدواء ليساعد في العودة الطوعية، إلا أنها مارست نهج المخلوق وبصورة أبشع، واصفاً الوضع بجبل مون بالمأساوي.

وكشف رجال، عن تورط قوات الدعم السريع في أحداث جبل مون بضبط سيارات ودراجات بخارية تتبع لهم.

وكان مدير دائرة العمليات بالدعم السريع، عثمان محمد حامد، نفى في وقت سابق تورط قواته في أحداث جبل مون، التي أسفرت عن مقتل 24 شخصا وإحراق ثمانية قرى.

واندلعت الاشتباكات في 17 نوفمبر في جبل مون بسبب سرقة أبل، قبل أن يتسع نطاقها إثر وقوع مشاجرة تطورت إلى معركة ضارية بالأسلحة الرشاشة في منطقة كرينك.

وتسبب الهجمات المتلاحقة التي تعرض لها سكان منطقة جبل مون غرب دارفور، خلال الاسابيع الأخيرة بمقتل العشرات ونزوح الآلاف.

ونتج عن الأحداث حرق أكثر من ألف منزل في 14 قرية ونزوح سكان أكثر من 46 قرية من قرى الجبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى