أخبار السياسة المحلية

موجة نزوح من«قيسان» بإقليم النيل الأزرق وسط نقص في المعينات

قيسان – صقر الجديان

كشف ناشطون في قيسان بإقليم النيل الأزرق جنوب شرق السودان، السبت، عن موجة فرار من المدينة إلى الرُّصيرص، حيث تعاني الأسر النازحة من نقص حاد في الغذاء والمأوى والعلاج.

وحشدت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال قواتٍ حول قيسان للهجوم عليها، بعد أيام من سيطرتها على الكرمك وبلدات أخرى، فيما عزز الجيش تمركزاته جنوب الدمازين عاصمة الإقليم.
وقالت غرفة طوارئ في بيان، إنها “قلقة إزاء موجات النزوح التي تشهدها مدينة قيسان في ظل الظروف الأمنية والإنسانية الراهنة، والتي أجبرت أعداداً كبيرة من المواطنين على مغادرة منازلهم بحثاً عن الأمان والاستقرار”.

وأشارت إلى أن النازحين يواجهون نقصاً حاداً في الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه والمأوى والخدمات الصحية، وسط تحديات كبيرة في الوصول إلى مناطق آمنة.

وأفادت بأنها تعمل على توزيع سلال غذائية للمتضررين، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة ودعم الأسر الأكثر احتياجاً، داعيةً المنظمات الإنسانية إلى التدخل الفوري لدعم النازحين.

وحثت الغرفة السلطات على ضرورة اتخاذ تدابير لحماية المدنيين وضمان سلامتهم، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

بدورها، أفادت غرفة طوارئ الرُّصيرص بأنها وقفت ميدانياً على أوضاع نازحي محلية قيسان في مدينة الرُّصيرص، بغرض تقييم الاحتياجات العاجلة.

وقالت إن مركز حي قيسان للأغراض المتعددة يأوي نحو (75) أسرة، غالبهم من الأطفال والنساء، حيث يعيشون في ظل ظروف إنسانية معقدة تستدعي تدخلاً عاجلاً لتوفير الاحتياجات الأساسية، وعلى رأسها الغذاء، والمياه الصالحة للشرب، والمستلزمات الصحية.
وذكرت الغرفة أنها رصدت جملة من الاحتياجات الملحّة، خاصة في جانب الرعاية الصحية الأولية، وحزم النظافة الشخصية، واحتياجات النساء والفتيات في سن الإنجاب، فضلاً عن نقص في معينات الإيواء الأساسية.

وظل تقدم الدعم السريع يثير موجات نزوح واسعة النطاق، حيث يهرب المدنيون من انتهاكات القتل والعنف الجنسي والنهب التي ترتكبها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى