أخبار السياسة المحلية

واشنطن تعلن دعمها لـ”التحول الديمقراطي والحريات” في السودان

الخرطوم – صقر الجديان

أبدت الولايات المتحدة، الثلاثاء، دعمها لعملية “التحول الديمقراطي، وقضية الحريات” في السودان.

جاء ذلك خلال لقاء مساعد وزير الخارجية الأمريكي بالإنابة بريان هنت، وزيرة الحكم الاتحادي بالسودان بثينة دينار، بمقر الوزارة في العاصمة الخرطوم، وفق وكالة أنباء السودان الرسمية.

وقال هنت، إن “الولايات المتحدة داعمة لعملية التحول الديمقراطي وتطلعات الشعب، وقضية الحريات بالسودان”.

وأضاف: “سعداء بالخطوات التي قامت بها الجهات المختلفة لإيقاف العملية التي تستهدف التغول على الانتقال الديمقراطي في السودان مؤخرا” .

من جهتها، أوضحت “دينار”، أن “زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي بالإنابة، تأتي في إطار دعم الولايات المتحدة للتحول الديمقراطي في السودان” .

ومنذ أيام، تتصاعد توترات بين المكونين العسكري والمدني في سلطة الفترة الانتقالية؛ بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إعلان الجيش، قبل أسبوع، إحباط محاولة انقلاب عسكري.

ففي21 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلن الجيش إحباط محاولة انقلاب تقف ورائها عناصر عسكرية من أنصار نظام الرئيس المعزول عمر البشير.

وفي اليوم التالي من محاولة الانقلاب، اتهم رئيس مجلس السيادة، الفريق عبد الفتاح البرهان، السياسيين بأنهم لا يهتمون بمشاكل المواطنين، فيما قال نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو “حميدتي” إن “أسباب الانقلابات العسكرية هم السياسيون الذين أهملوا خدمات المواطن وانشغلوا بالكراسي وتقسيم السلطة”.

ورد مسؤولون مدنيون، بينهم محمد الفكي سليمان أحد أعضاء المجلس من المكون المدني، معتبرين اتهامات البرهان وحميدتي “تمهد لانقلاب” قبل تسليم قيادة مجلس السيادة (بمثابة الرئاسة) من المكون العسكري إلى المكون المدني، في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وحول الأوضاع في شرق السودان قالت الوزيرة السودانية إن اللقاء تناول كذلك “التعقيدات هناك وعمل اللجنة والحكومة لحل القضية، وإقامة مؤتمر الحكم بشرق السودان”.

وتابعت: “لن يتحقق ذلك دون تعاون شركاء الحكم في السودان وتخطيهم للمشكلات التي تواجه الانتقال”.

ومنذ 17 سبتمبر/أيلول الجاري، يغلق “المجلس الأعلى لنظارات البجا” شرقي السودان، كل الموانئ على البحر الأحمر والطريق الرئيسي بين الخرطوم وبورتسودان.

ويحتج المجلس القبلي على “مسار الشرق” ضمن اتفاقية السلام الموقعة في جوبا، بين الخرطوم وحركات مسلحة متمردة، إذ يشتكي من تهميش مناطق الشرق، ويطالب بإلغاء المسار وإقامة مؤتمر قومي لقضايا الشرق، ينتج عنه إقرار مشاريع تنموية فيه.

ومنذ 21 أغسطس/آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى