أخبار السياسة المحلية

وزير الطاقة: احتياطي السودان من البنزين والجازولين يكفي لأسابيع

الخرطوم – صقر الجديان

أكد وزير الطاقة والنفط السوداني أن السودان يمتلك احتياطياً من المواد البترولية يكفي لأسابيع، وأن الحرب في الشرق الأوسط تؤثر على السودان من ناحية أسعار الوقود فقط، دون أن تهدد توفر المواد البترولية.

وتلقي الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بظلال كثيفة على أسواق الطاقة العالمية، وسط مخاوف من انعكاسات مباشرة على السودان، الذي يعتمد بصورة كبيرة على استيراد المشتقات النفطية لتغطية احتياجاته المحلية.
وقال وزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن السودان يمتلك احتياطياً من البنزين لـ (16) يوماً، مقابل (21) يوماً احتياطي الجازولين، و(17) يوماً لوقود الطائرات، مشيراً إلى وصول أربع بواخر بنزين تحمل 155 ألف طن، بالإضافة إلى ناقلتين للجاز أويل.

وشدد الوزير على أن موقف إمدادات المواد البترولية مطمئن تماماً، مبيناً أن معظم الإمدادات لا تعتمد على الخليج، وإنما تصل عبر البحر الأحمر والبحر المتوسط والبحر الأسود، إلى جانب الناقلات في عرض البحر، مما يعزز من استقرار الإمدادات رغم التحديات الحالية.

وأوضح أن الحرب في الشرق الأوسط تؤثر على السودان من ناحية أسعار الوقود فقط، دون أن تهدد توفر المواد البترولية، مؤكداً أن الدولة قادرة على مواجهة أي تقلبات في الإمداد خلال الأسابيع المقبلة.

وشدد إبراهيم على ضرورة أن تضع الدولة يدها على أسعار الوقود، قائلاً: “لا بد أن تكون هناك توجهات وضوابط للدولة، باعتباره سلعة استراتيجية”.

وتشهد الخرطوم وعدد من الولايات حالة من الهلع بسبب مخاوف من شح الوقود وارتفاع أسعاره، فيما شرعت بعض الولايات في زيادة أسعار المواد البترولية كان آخرها ولاية نهر النيل.
غير أن الوزير نوه إلى أن الهلع الذي أصاب المواطنين وأدى إلى صفوف في محطات الوقود سببه إحجام أصحاب المحطات عن البيع، وعزا ذلك إلى زيادة الأسعار.

وقال مطمئناً المواطنين إن الإمدادات البترولية مؤمنة حتى أبريل، ولدينا برمجة من يوليو وحتى أكتوبر، مؤكداً أن البرمجة ملزمة للقطاع الخاص، وزاد: “لن نفرط في المورد حتى لا تحدث ندرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى