أخبار السياسة المحلية

وزير سوداني: حميدتي إنحاز للثورة الشعبية ورئاسته للجنة الاقتصادية إجراء طبيعي

الخرطوم – صقر الجديان

أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية، عمر قمر الدين، أن رئاسة قائد قوات الدعم السريع ونائب رئيس مجلس السيادة للجنة الإقتصادية جاءت نتيجة توافق وزارة المالية مع الحكومة على تشكيل لجنة اقتصادية لمساعدة الحكومة الإنتقالية .

وقال قمر الدين في مقابلة مع قناة الحرة إن “حميدتي هو قائد قوات الدعم السريع وشارك مع القوات المسلحة في الإنحيار للشعب السوداني ونجحت الثورة وجميع الأطراف تواثقت على العمل سويا على ضوء الوثيقة الدستورية “.

وأضاف “توافقت وزارة المالية على تشكيل لجنة اقتصادية واختيار حميدتي لاينتقص من دور المالية هي لجنة مثل كل اللجان في العالم لمساعدة الحكومات ولانرى في حميدتي أو أي شخص آخر إلا أنه سوداني كفؤ إخترناه للعمل في اللجنة الإقتصادية”.

وأوضح وزير الدولة بوزارة الخارجية، عمر قمر الدين، ردا على وجود حميدتي على رأس قائمة الجماعات التي ارتكبت انتهاكات في اقليم دارفور وعن كيفية استجلاب الدعم الدولي للسودان في ظل رئاسته للجنة الاقتصادية أوضح قائلا “ما إرتضاه الشعب السوداني من خلال الوثيقة الدستورية التي شكلت المجلس السيادي دون فرز بين المكون المدني والعسكري وهذه الوثيقة تحكم السودانيين حتى نهاية الفترة الانتقالية”.

وأضاف “في الفترات الإنتقالية في جميع دول العالم يعمل الفرقاء مع بعضهم البعض يد واحدة وحميدتي أحد المكونات العسكرية في السودان” وأردف “نقول للعالم إن ما أرتضاه السودانيون يجب أن يرضي من يحاولون مساعدتهم “.

وأعلن قمر الدين ان السودان ينتظر تسمية الولايات المتحدة لسفيرها في الخرطوم عقب الترفيع الدبلوماسي بين البلدين الى درجة سفير متهما النظام السابق بإدخال البلاد في عزلة عن المجتمع الدولي .

وأكد وزير الدولة بالخارجية السودانية عمر قمر الدين ان الخرطوم قطعت شوطا في إزاحة السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب وعلى تواصل مع العائلات المتضررة من تفجير المدمرة كول وانهت المعاملات القانونية وشطبت القضية امام محكمة اميركية .

وأشار قمر الدين إلى أن ” المأمول كان أن ينخرط السودانيون في حوار إستراتيجي عوضا عن المحادثات وجها لوجه في جوبا بين الأطراف السودانية لأنهم حلفاء في الثورة الشعبية وتنقصهم الطاولة المستديرة لا طاولة المحادثات” .

ونفى قمر الدين استقدام السودان بعثة تحت البند السابع وأوضح ان البعثة المرتقبة ستكون تحت الفصل السادس مثل ما أرسلت الأمم المتحدة بعثات الى عشرة دول تحمل نفس المهام في دول مثل ليبيريا وسيراليون وكرواتيا .

وكشف قمر الدين عن معايشته فترة قاسية خلال تصنيفه كمشتبه بالاصابة بفايروس كورونا بين القلق والخوف من الوباء سيما مع انتشار اخبار الموت .

وأوضح قمر الدين ان الولايات المتحدة الأميركية وعدت السودان بمساعدات بقيمة 23 مليون دولار لمجابهة فايروس كورونا معربا عن أمل الحكومة الإنتقالية في إستثناء السودان للحصول على مساعدات من البنك الدولي للدول الفقيرة والتي تثقلها الديون الخارجية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى