«يونسيف» تقدم مشروعات خدمية بقيمة «22» مليون دولار لشمال دارفور
الخرطوم – صقر الجديان
وقعت حكومة ولاية شمال دارفور ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وثيقة لتنفيذ مشروعات خدمية لمجتمعات الولاية بتكلفة 22 مليون دولار.
ومن المقرر أن تشمل المشروعات التي سيتم تنفيذها خلال عامي 2021 و 2022، قطاعات المياه والتعليم والصحة.
وتم توقيع الوثيقة، الخميس، بمقر حكومة ولاية شمال دارفور بالفاشر.
ووقع عن حكومة الولاية الوالي محمد حسن عربي، فيما ووقع عن يونسيف نائب مدير مكتبها بشمال دارفور، راشد يحي.
وتتضمن الوثيقة خطة عمل مشتركة للجانبين تهدف لتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية لمجتمعات الولاية.
وبحسب ديباجة الخطة المزدوجة سيبدأ العمل في تنفيذ المشروعات الخدمية اعتبارا، من يناير 2021 ويستمر التنفيذ حتى ديسمبر 2022.
ليشمل التنفيذ جميع مناطق الولاية وبحسب الأولويات والاحتياجات المطلوبة.
وحضر مراسم التوقيع على الوثيقة ممثلي القطاعات الخدمية من الوزارات والمؤسسات ذات الصلة بحكومة الولاية.
وعلي رأسها وزارات الصحة والمالية والرعاية الاجتماعية وقطاع المياه والإصحاح ومنظمة رعاية الطفولة.
وفي ديسمبر من العام الماضي أعلنت (يونيسيف)، وصول فرقها إلى قرية (غورلانغ بانغ) بإقليم دارفور، بعد عشر سنوات من العزلة لدعم قطاع التعليم بالمنطقة.
وتنسمت المنظمات الدولية والأجنبية الصعداء، بعد رحيل نظام المخلوع عمر البشير الذي مارس التضييق على موظفيها.
وذلك من خلال إرسال تهم متكررة لهم تتعلق بالتخابر مع قضاة المحكمة الجنائية الدولية.
وكان النظام المباد يأمل في التحكم والسيطرة على توزيع المنح والإغاثات لحصد أرباح شخصية.
وقالت المنظمة إنه وبعد عشر سنوات من تعذر الوصول إلى (غورلانغ بانغ) جنوبي جبل مرة، تمكنت من تزويد القرية بمواد التدريس والمواد التعليمية.
وأشارت إلى أن المستفيدين من الدعم يصل عددهم إلى ألف تلميذ بالقرية.