(40) قتيلًا في قصف على احتفال زواج بدارفور

كُتُم – صقر الجديان
قالت مصادر محلية، الخميس، إن 40 شخصًا بينهم عناصر من قوات الدعم السريع قُتلوا أثر قصف نفذته طائرة مُسَيَّرَة على مناسبة اجتماعية في مدينة كُتم بولاية شمال دارفور غربي السودان.
وأشارت إن القصف تسبب في تدمير عشرات المنازل، مما ترك أعدادًا كبيرة من الأسر في العراء.
من جهته، قال المتحدث باسم تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” – الذي تهيمن عليه قوات الدعم السريع – علاء الدين نقد في بيان إن قصفًا بواسطة طائرة مُسَيَّرَة تابعة للجيش استهدفت مدينة كُتْم تسبب في مقتل 56 شخصًا بينهم 17 طفلاً و107 جريح.
وتزامن القصف الذي طال كُتْم مع تصاعد التوترات داخل صفوف قوات الدعم السريع في المنطقة.
وأفادت مصادر عسكرية بأن قيادة الدعم السريع في ولاية شمال دارفور اتخذت قرارًا بتجريد أحد قادتها الميدانيين البارزين في كُتْم من السلاح، على خلفية شكوك تتعلق بولائه لزعيم عشيرة المحاميد موسى هلال.
وبعد يوم واحد من الاستهداف، شنَّتْ الدعم السريع هجومًا بريًا كاسحًا انتهى بالسيطرة على معقل المحاميد التاريخي، وهو ما قاد هلال للانسحاب في عملية عسكرية معقدة وصل بعدها إلى محلية الدبة بالولاية الشمالية ومن ثم إلى العاصمة الخرطوم.
وتتهم الدعم السريع بعد اجتياح معقل عشيرة “المحاميد” في مستريحة بارتكاب انتهاكات ضد أبناء القبيلة في ولايات شمال وغرب دارفور تشمل القتل والاعتقال علاوة على فرض رقابة صارمة على أبناء العشيرة الذين يقاتلون في صفوفها.



