الهجرة الدولية: نزوح 395 شخصا من كادقلي والدلنج بجنوب كردفان
خلال اليومين الماضيين، جراء تفاقم انعدام الأمن..

كادقلي – صقر الجديان
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، نزوح 395 شخصا من مدينتي كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، جراء تفاقم انعدام الأمن خلال اليومين الماضيين.
وتعاني المدينتين من حصار تفرضه قوات “الدعم السريع” وحليفتها الحركة الشعبية- شمال منذ الشهور الأولى للحرب قبل أكثر من عامين، وهجمات متكررة بالمدفعية والطائرات المسيرة.
وقالت المنظمة في بيان إن “فرق مرصد النزوح الميدانية قدرت نزوح 125 شخصا من مدينة كادقلي و270 شخصا من مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان جراء تفاقم انعدام الأمن خلال يومي 11 و 12 يناير/ كانون الثاني الجاري”.
وأشارت إلى أن النازحين توجهوا إلى مناطق في ولاية النيل الأبيض (جنوب).
وأكدت المنظمة أن الوضع في جنوب كردفان “لا يزال متوترا ومتقلبا”، وأن فرقها الميدانية “ستواصل مراقبة التطورات عن قرب”.
وفي 5 يناير الجاري، أعلنت منظمة الهجرة الدولية ارتفاع عدد النازحين بولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) إلى 64 ألفا و890 بين 25 أكتوبر و30 ديسمبر/ كانون الأول 2025.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و”الدعم السريع” اندلعت منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.
وتستولي “قوات الدعم السريع” كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.




