أخبار السياسة المحلية

الجيش يصل «كادقلي» وينهي حصارا امتد لأكثر من عامين

كادقلي – صقر الجديان

تمكن الجيش السوداني ومسانديه من القوة المشتركة وقوات العمل الخاص، الثلاثاء، من الوصول الى مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان منهياً بذلك حصاراً امتد لاكثر من عامين.

ويأتي وصول الجيش إلى كادقلي، بعد أسبوع من فك الحصار عن الدلنج عقب استعادة السيطرة على محلية هبيلا وقرى صغيرة في محلية القوز.
ومنذ بداية الاسبوع الجاري اطلق الجيش عملية عسكرية واسعة هدفت للوصول الى كادقلي حيث قاد معارك عنيفة ضد الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع على طول الطريق القومي “كادقلي – الدلنج” مكنته من السيطرة على بلدات “السماسم، الكرقل” قبل ان يتلقي بقوة قادمة صباح من كادقلي في بلدة “الكويك”.

وقالت مصادر عسكرية ، إن “متحرك الصياد الذي يضم قوات الفرقة 16 نيالا ومستنفرين وعناصر من القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش، وصلوا اليوم إلى مدينة كادقلي بعد اشتباكات في بلدات التقاطع الكويك”.

وأشارت إلى أن الجيش استطاع تخطي الدفاعات المتقدمة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال في بلدة الكويك شمالي كادقلي، قبل أن يواصل طريقه إلى داخل المدينة.

وأفادت بأن وصول الجيش إلى كادقلي يعني فك الحصار المفروض منذ أشهر طويلة بواسطة الدعم السريع والحركة الشعبية.

واحتشد آلاف المواطنين لاستقبال الجيش السوداني عند بوابة “الشعير”، المدخل الغربي لمدينة كادقلي، بينما اصطف آخرون على امتداد الطريق وصولًا إلى السوق الكبير وأمانة الحكومة ومقر قيادة الفرقة 14 مشاة.

ويستطيع التجار والمنظمات الإنسانية بعد فك الحصار إيصال الإمدادات والغذاء من شمال السودان والخرطوم إلى الرهد بشمال كردفان وصولًا إلى الدلنج، فيما لا يزال الطريق بين الأخيرة والأبيض تحت سيطرة الدعم السريع.

وأدى الحصار إلى حدوث مجاعة في كادقلي التي نزح منها قرابة 147 ألف شخص بما يعادل 80% من السكان وفقًا للأمم المتحدة، فيما تعيش الدلنج ظروفًا مشابهة.

وظلت الدلنج وكادقلي تتعرضان لقصف بالطائرات المسيرة والمدافع من الدعم السريع والحركة الشعبية، في محاولة للاستيلاء على المدينتين، طالت أحياء سكنية ومرافق خدمية بما في ذلك مستشفيات ومراكز صحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى