أخبار السياسة المحلية

قتلى وجرحى في غارات للطيران المسيّر على إقليم دارفور

الضعين – صقر الجديان

شنّ الطيران المسيّر التابع للجيش السوداني، يومي الأحد والاثنين، سلسلة غارات جوية طالت مواقع متفرقة من ولايات شرق وغرب وشمال دارفور؛ مما أوقع ضحايا وسط المدنيين.

وتُعد هذه الغارات الأوسع من نوعها منذ أشهر، حيث تسعى القوات المسلحة من خلال نشاط طيرانها المسيّر في إقليم دارفور، إلى إضعاف وتدمير القدرات الدفاعية والهجومية لقوات الدعم السريع التي تسيطر على الجزء الأكبر من الإقليم المترامي الأطراف.

وقال مجلس تنسيق طوارئ غرب دارفور في بيان: “إن الطيران المسيّر التابع للقوات المسلحة هاجم موقعين في ولاية غرب دارفور، حيث استهدف سوق الجمارك المكتظ بالمدنيين، مما أدى إلى مقتل خمسة مواطنين وإصابة عشرين آخرين. وتفحّمت بعض الجثث بالكامل كما احترق السوق بشكل كامل”.

وتقول مصادر عسكرية إن الطيران المسيّر التابع للجيش يعمل جاهدًا على تجفيف مواقع الدعم السريع من الوقود المهرّب بالتركيز على استهداف أسواق الوقود التي يسيطر عليها عناصر الدعم السريع، كما أنه يهاجم باستمرار شاحنات الوقود القادمة من تشاد عبر معبر “أديكونق”.

وأوضح البيان أن القصف أوقع أضرارًا بالغة طالت ممتلكات المواطنين، حيث دُمّر عدد من المركبات و”التكاتك” والمحلات التجارية.

وأشار إلى أن ذات المسيّرة قصفت مركبة مدنية في منطقة “سيسي” الواقعة على الطريق الرابط بين زالنجي بوسط دارفور والجنينة في غرب دارفور، مما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين.

وأدان البيان بشدّة استهداف المدنيين، وعدّه عملًا إجراميًا مخالفًا للقوانين الدولية والإنسانية، ودعا المجتمع المحلي والإقليمي والدولي إلى إدانة استهداف المدنيين، والعمل على حمايتهم، ومحاسبة المتسببين في هذه الجرائم.

استهداف الضعين

وفي مدينة الضعين، هاجم الطيران عدة مواقع من بينها مقر جهاز المخابرات العامة الذي حولته الدعم السريع لأحد مقار احتجاز المعتقلين.

وأعلنت الادارة المدنية في ولاية شرق دارفور مقتل 10 مدنيين على الأقل بينهم 5 من عمال صحة البيئة إثر الهجمات التي تعرضت لها الضعين.

وخلال الفترة القليلة الماضية، ظلت الضعين عرضة لهجمات جوية نفذتها طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، حيث استهدفت منشآت عسكرية للدعم السريع علاوة على مقر الحكومة ومستشفى المدينة الرئيسي.

وفي شمال دارفور، قالت مصادر محلية إن طائرات مسيّرة هاجمت بشكل مكثف مركز شرطة منطقة السريف؛ وهو ما أدى إلى تدميره بشكل كامل وتدمير عدد من المركبات القتالية التابعة للدعم السريع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى