القوى المدنية السودانية توقّع «وثيقة برلين» لإنهاء الحرب

برلين – صقر الجديان
وقّعت القوى المدنية السودانية المشاركة في مؤتمر برلين، الأربعاء، على وثيقة مشتركة لبلورة موقف مدني موحد يسعى إلى إنهاء الحرب ووضع البلاد على مسار السلام والاستقرار.
وطرحت الوثيقة ملامح عملية سياسية شاملة تستهدف معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الوطنية المزمنة، بما في ذلك قضايا الحكم، والعدالة، والتهميش، وذلك في إطار رؤية تؤسس لسلام عادل ومستدام، وفتح الطريق أمام انتقال مدني ديمقراطي حقيقي يعبر عن تطلعات الشعب السوداني.
وكشفت مصادر منظمة لمؤتمر برلين حول السودان أن استبعاد الأطراف الحكومية السودانية لم يكن محض صدفة، بل قراراً استراتيجياً للنأي بالمنبر الإنساني عن “حرب الشرعيات”.
وأشارت إلى سعي المنظمين من وراء هذا الإجراء إلى ضمان بقاء المؤتمر منصة إغاثية بحتة، بعيدة عن التجاذبات السياسية وصراع الاعتراف الدولي الذي يلقي بظلاله على المشهد السوداني.
من جهته، قال رئيس تحالف القوى المدنية الديمقراطية “صمود”، عبد الله حمدوك، إن مؤتمر برلين أتاح فرصة مهمة ليسمع العالم أصوات المدنيين السودانيين الملتزمين بإنهاء معاناة الشعب ووقف نزيف الدم.
وجزم حمدوك، في تغريدة على منصة “إكس”، بالعمل بلا كلل حتى يتم التوصل، كقوى مدنية، إلى اتفاق حول عملية سياسية وحوار سوداني يقودهما السودانيون أنفسهم، يهدفان إلى تحقيق سلام دائم، وإنهاء معاناة الشعب، واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي القائم على الحرية والسلام والعدالة.
وذكر الدقير، في تغريدة على منصة “إكس”، أن الوثيقة أكدت بناء الثقة والمضي قدماً في عملية سياسية شاملة، إضافة إلى كبح خطاب الكراهية.
ومن جانبه، قال القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول إن المشاركين توافقوا على نداء مشترك لإنهاء الحرب وتعزيز عملية سياسية ذات ملكية سودانية.




